المرأة

أسباب تأخر الدورة الشهرية عند المرأة

عندما تتأخر الدورة الشهرية تشعر المرأة بالقلق بشأن ذلك، فينتابها الشك بوجود خلل هرموني خطير، ولكن عادة ما يكون الأمر على عكس ذلك تمامًا حيث أن هناك العديد من الأسباب الشائعة المسؤولة عن تأخر الدورة الشهرية فتجعلها غير منتظمة، وعادة ما تأتي الدورة الشهرية كل 28 يوم وقد تزداد الفترة في بعض الأحيان وتصل إلى 35 يوم، وإذا زاد عدد الأيام فمن المرجح أن يرجع ذلك إلى الأسباب الآتية:

أسباب تأخر الدورة الشهرية عند المرأة

الضغط العصبي:

من الممكن أن يكون الضغط العصبي والتوتر وتغيير الروتين اليومي من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تأخر الدورة الشهرية عن موعدها، فمن الممكن أن يؤدي الضغط العصبي إلى الشعور بالتعب والإجهاد خسارة الوزن، وجميع هذه الأمور تؤثر على الدورة الشهرية بالضرورة.

النحافة وانخفاض وزن الجسم:

قد تعاني النساء من اضطرابات في النظام الغذائي مما يؤدي إلى انخفاض وزن الجسم خاصة مع الإصابة بفقدان الشهية العصبي والأمراض المختلفة، وذلك يؤدي إلى تغير هرمونات الجسم وإيقاف الإباضة وقد يساعد العلاج على إعادة الدورة الشهرية إلى وضعها مرة أخرى بعد أن كانت تتأخر عن موعدها الشهري بشكل واضح.

السمنة:

كما تسبب النحافة مشاكل صحية فإن السمنة تسبب أيضًا الكثير من المشاكل، وتؤدي إلى حدوث تغيرات هرمونية خطيرة، وهي سبب من أسباب تأخر الدورة الشهرية وعدم انتظامها، ويوصي الأطباء في هذه الحالة باتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمرينات الرياضية للتخلص من الوزن الزائد وعلاج المشكلة.

الأمراض المزمنة:

إذا كنتِ تعانين من أي مرض مزمن مثل السكري أو أمراض الجهاز الهضمي قد يؤثر ذلك على الدورة الشهرية ويؤدي إلى حدوث تغيرات هرمونية ويجعل الدورة غير منتظمة.

سن اليأس:

في سن اليأس أي في العمر ما بين 45 إلى 55 من الطبيعي أن تنقطع الدورة الشهرية لدى المرأة وهو من الأسباب المعروفة.

مشاكل الغدة الدرقية:

من الممكن أن تكون مشاكل الغدة الدرقية هي سبب تأخر الدورة الشهرية، حيث تقوم الغدة الدرقية بتنظيم عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وعندما تحدث مشكلة صحية في الغدة الدرقة يتأثر مستوى الهرمون ويؤثر على الدورة الشهرية، ولكن بعد العلاج تعود الدورة الشهرية إلى وضعها الطبيعي مرة أخرى.

الحمل:

بعد استبعاد جميع الأسباب التي قد تؤدي إلى تأخر موعد الدورة الشهرية يتبقى الحمل كسبب رئيسي في حدوث ذلك، وفي هذه الحالة عليكِ استشارة الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة التي تقرر ما إذا كنتِ حامل أم لا، ومن الممكن أني قوم الطبيب بوصف دواء مفيد لحالتك.

تغيير الروتين اليومي:

قد يكون التغيير في الروتين اليومي أيضًا سبب رئيسي لحدوث ذلك التأخير وذلك التغير في الهرمونات، على سبيل المثال قد يكون هذا التغيير في نظام العمل أو مواعيد الأعمال اليومية المختلفة.

تناول العقاقير والأدوية:

تؤدي بعض العقاقير والأدوية التي تتناولها المرأة لعلاج الأمراض الأخرى إلى تأخر موعد الدورة الشهرية لديها أو إيقافها بشكل تام، وفي هذه الحالة لابد من استشارة الطبيب وسؤاله عن أدوية أخرى بديلة تساعد على علاج هذا الأمر وإعادة الدورة الشهرية إلى حالتها الطبيعية مرة أخرى.

الخطأ في حساب الموعد:

في بعض الحيان يكون التأخر في موعد الدورة الشهرية وهمي ناتج عن حساب الموعد بشكل خاطئ، لذلك تأكدي من أنكِ قد قمتي بحساب الموعد بشكل صحيح ودقيق لتجنب الوقوع في الخطأ والشعور بالقلق حيال ذلك.

مواد متعلقة بالمقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق