المجتمع

طرق فعالة تساعدك على التحدث أمام الآخرين بشكل رائع .. تعرف عليها

الفهرس

طرق فعالة تساعدك على التحدث أمام الآخرين بشكل رائع .. تعرف عليها

يشتكي الكثير من الناس من مشكلة عدم القدرة على التحدث أمام الآخرين بشكل مناسب ومميز، فمنهم من يعاني من الخجل الذي يمنعه من استكمال أحاديثه، ومنهم من لا يستطيع صياغة جمل وعبارات تعبر عما يدور في ذهنه من أمور هامة يرغب في توصيلها للآخرين، والكثير من الأسباب الأخرى التي تتعلق بالعديد من المشكلات الشخصية.

ولأن التحدث مع الآخرين بشكل عام هو شيء في غاية الضرورة والأهمية كان لابد من إيجاد الحل المناسب الذي يساعدنا على التحدث بلباقة وبشكل رائع يجذب الآخرين إلى الحديث معنا، ويدفعهم إلى فتح باب الحوار والمناقشة الممتعة.

أهمية التعبير والتحدث أمام الآخرين:

للتعبير والتحدث أمام الآخرين أهمية كبرى في حياة كل منا، فالكلام هو الوسيلة الوحيدة التي نستطيع من خلالها التعبير عن المشاعر والأفكار الخاصة بنا، كما أن الكلام يجعل الآخرين يحكمون علينا ويجعلنا نستطيع الحكم على غيرنا بناء على ما يقوله من عبارات.

التحدث أمام الآخرين

مراحل التعبير عن الذات وتطورها:

منذ مرحلة الطفولة يتعلم الطفل التعبير عن نفسه بشكل تدريجي سواء بالكلمات أو الحركات أو الإيماءات أو غيرها من الأمور الأخرى، ويتطور الأمر مع مرور الأشهر والسنوات، وتزداد قدرة الطفل على التحدث والتعبير مع مرور الوقت وتتكون لديه العبارات والجمل المفهومة والمفيدة.

ومن المعروف أن التعبير عن النفس يلزمه المعرفة بالكثير من الأمور التي تتضمن الكلمات والمعلومات والقواعد والألفاظ، مع تركيب هذه المكونات وتكوين جمل مفيدة وواقعية دون أن تتداخل هذه الجمل مع بعضها البعض، وعلى الرغم من أن هذا الأمر يبدو سهلاً وبسيطًا بالنسبة للكثير من الناس، إلا أن البعض منا يجد فيه مشكلة كبيرة ولا يستطيع التحدث أمام الآخرين على الوجه الأمثل، وذلك يؤثر بالضرورة على الحياة الشخصية والعلمية والعملية.

وحتى تستطيع ترتيب كلماتك والتحدث بشكل مميز لابد أن تمر بعدة مراحل تدرب فيها نفسك على التحدث الجيد، ولابد أن تدرك جيدًا أن هذا الأمر لن يأتي في يوم أو اثنين وإنما ستحتاج إلى التدريب لفترة زمنية معينة تستطيع فيها صقل المهارات الخاصة بالكلام وإخراجه بشكل مميز ومتناسق، وسوف تجد نفسك في بداية التدريب على الكلام تخطئ مرة وتصيب مرة أخرى إلى أن تتمكن في نهاية المطاف من التعبير عن نفسك وأفكارك بالشكل المناسب.

طرق فعالة تساعدك على التحدث بشكل جيد:

وهذه هي أهم الطرق التي تستطيع من خلال استخدامها أن تكون متحدث لبق ومميز، وتستطيع أن تعبر عن كل ما يدور في ذهنك دون أن تواجه أي مشكلة أو تسبب لنفسك الإحراج أمام الآخرين، فقط كل ما عليك هو اتباع هذه النصائح والعادات أثناء التحدث مع الآخرين، والحرص على أن يخلو حديثك من المصطلحات والكلمات المعقدة التي قد لا يفهمها الكثيرون.

اجعل لحديثك هدف ترغب في الوصول إليه:

يكره الجميع الثرثرة ولا يحبون الحديث فيما لا يفيد ولا ينفع، لذلك عليك أن تدرك هدفك من الحديث جيدًا قبل أن تهم بالتحدث مع الآخرين، اسأل نفسك عن الفكرة أو الهدف أو المعلومة المحددة التي تريد أن يفهمها غيرك من الناس في نهاية حديثك، بحيث يكون الحديث مفيد وممتع وفي نفس الوقت لا يعاني المستمعين من الملل وعدم الرغبة في الاستماع إليك.

تحدث مع الشخصيات المناسبة واخترها بعناية:

عليك أن تهتم باختيار الشخصيات التي ستتحدث معها بعناية فائقة، مع مراعاة التأكد من أن هؤلاء الأشخاص يهتمون بما تتحدث فيه من موضوعات حتى تضمن استماعهم لك وتفاعلهم معك بشكل إيجابي، فكلما كان من حولك أكثر انصاتًا واهتمامًا بحديثك كلما زادت قدرتك على التحدث بشكل سليم وسلس وزادت رغبتك في توصيل المعلومات، على عكس الأشخاص الذين لا يهتمون بموضوع حديثك ولا يفهمون ما تقول، فهم سيجعلونك تشعر أنك شخص غير مهم وأن ما تقوله ما هو إلا ثرثرة ليس لها قيمة بالنسبة إليهم.

فلابد أن تدرك جيدًا أنه من أهم الأشياء التي يجب عليك مراعاتها عند التحدث مع الآخرين هي موضوع الحديث، احرص على أن يتناسب الموضوع مع شخصية المستمعين، فعلى سبيل المثال لا يجب عليك أن تتحدث في السياسة مع شخص لا يحب الحديث عن ذلك، أو تتحدث في الموضوعات الأدبية مع شخص لا يدرك شيئًا عن هذه الموضوعات، وهكذا احرص على أن يكون موضوعك متناسب مع اهتمامات ورغبات المستمعين إليك.

انتقي كلماتك وألفاظك بعناية:

لا يدقق الكثير من الناس في اختيار الكلمات والألفاظ المناسبة لحديثهم، وهذا الأمر يعتبر من الأمور السيئة التي تؤثر بشكل كبير على جودة الحديث، كما أنها تجعل الفرد يبتعد تمامًا عن فكرة الموضوع الأساسية ويتحدث في أشياء لا تمت للموضوع بأي صلة، لذلك ننصحك باختيار الألفاظ المناسبة لتجنب الخروج من الموضوع الرئيسي وتوصيل الفكرة الرئيسية بشكل سريع ومناسب.

قم بتدعيم أحاديثك بالأدلة والبراهين:

لا مانع من قيامك بتدعيم ما تتحدث فيه من موضوعات عن طريق إضافة القصص القصيرة والسير الذاتية للأدباء والعلماء والمفكرين إذا كان موضوعك يحتوي على قصص نجاح المشاهير، ولا مانع من استخدام الحكم والعبارات الأدبية التي تجذب المستمعين إليك بعيدًا عن الأسلوب الأدبي الضعيف الذي يشتت الآخرين ويجعلهم يشعرون بالملل سريعًا ولا ينتبهون لحديثك.

حاول التغلب على الخجل والخوف:

يخجل الكثيرون من التحدث أمام الناس خوفًا من التعرض للنقد السلبي والسخرية، على الرغم من أن هذه الأشياء عادة ما تكون أوهام ولا يوجد لها أي أساس من الصحة، لذلك ننصحك ألا تخجل ولا تخاف من التحدث أمام الآخرين، وليأتي في ذهنك دائمًا أنهم بشر مثلك تمامًا قد يصيبون وقد يخطئون، ثق في نفسك وكن شجاعًا وواجه الجميع وستدرك أن ما في ذهنك من خوف وخجل ما هم إلا اشياء ليس لها أي داعي.

اقتل الشعور بالخوف وقم بتحضير الموضوع الذي تنوي التحدث فيه، مع وضع استراتيجيات وخطوات تسير عليها والتدرب على التحدث في هذا الموضوع أمام نفسك وأمام المقربين أولاً، ولك أن تعلم أن أفضل الطرق للتخلص من الخوف والخجل هي المواجهة، واجه خوفك وخجلك ولا تتردد وسينعكس ذلك على حياتك وتدرك أن ما كنت تخجل وتخاف منه لم يكن بالصعوبة التي كنت تتخيلها.

ويمكنك الاعتماد على المرآة في تدريب نفسك على الإلقاء، فقط كل ما عليك هو أن تثق في نفسك وفي قدراتك وتنظر إلى المرآة متحدثًا إليها بكل ثقة، وهذه الطريقة ينصح بها الكثير من الخبراء نظرا لكونها من الطرق الفعالة والمميزة للتغلب على الشعور بالخجل.

السبب الرئيسي للشعور بالخجل من التحدث أمام الغير:

يعتبر السبب الرئيسي للخجل من التحدث أمام الآخرين هو الأسئلة التي يلقيها الشخص الخجول على نفسه قبل أو أثناء التحدث أمام الآخرين في موضوع ما، فهو يسأل نفسه هل أبدو ساذجًا؟ هل سيسخرون مني؟ أعتقد أنني لست بالكفاءة التي تؤهلني للتحدث في هذا الموضوع، وغيرها من العبارات والاسئلة التي لا أساس لها من الصحة وتؤدي إلى الشعور بالقلق والتوتر، وقد تصبح هذه العبارات والاسئلة أمر واقع وحقيقي مع كثرة التحدث فيها والخوف منها، عليك أن تدرك جيدًا أنه لست أقل من غيرك وتستطيع القيام بكل ما يقومون به من إنجازات ولديك القدرة على التحدث بشكل رائع مثلما يتحدثون.

التحدث أمام الآخرين

احترم وجهات النظر التي تخالف وجهة نظرك:

حتى تصبح متحدث جيد عليك أن تحترم وجهات نظر الآخرين وتقدرهم، وتدرك أن لكل شخص وجهة نظر مختلفة يراها من زاوية أخرى، فالأمر نسبي من شخص لآخر لذلك عليك ننصحك ألا تسعى لإثبات رأيك فحسب دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، بل لابد أن تحرص على الاستماع الجيد للآخرين دون الدخول في الجدالات والمناقشات التي لا فائدة منها.

ولندرك جميعًا أن محاولاتنا لإثبات أن غيرنا مخطئ ما هي إلا محاولات واهية تقلل من قدرتنا على خلق حوار مميز يعتمد على التفاهم وتقبل الرأي الآخر، وفي النهاية لا توجد أي حقيقة مطلقة على الإطلاق وإنما كل شيء يستدعي الشك وتختلف عليه الآراء.

كن هادئًا واحرص على الاستماع للآخرين:

كما ترغب في أن يستمع الناس إليك عليك أن تكون أنت أيضًا مستمع جيد، تحدث وانتظر الرد على حديثك واستمع إلى الآخرين باهتمام ولا تعارض وجهات نظرهم وتنتقدها بشكل عنيف دون تفكير وتروي، وذلك حتى لا يتحول الحوار والنقاش البناء إلى خلاف ناتج عن تعارض وجهات النظر وعدم احترام أطراف الحديث لبعضهم البعض.

كن شخص حيادي وموضوعي قدر الإمكان:

تعلم أن تكون حياديًا وموضوعيًا في حديثك، بحيث تستطيع التحكم في نفسك ولا تنحاز لرأيك فقط، فلا مانع من تغيير معتقداتك وقناعاتك الشخصية طالما أنه ثبت لك أنك مخطئ، فلا عيب في كونك اخطأت في شيء ما، ولكن العيب الوحيد يكمن في عدم اعترافك بذلك أمام الآخرين واستمرارك في التحيز لرأيك في سبيل عدم الظهور بمظهر المخطئ أمام الناس، فجميع الآراء تحتمل الصواب أو الخطأ وليس هناك آراء صائبة 100%.

اجعل حديثك مختصر ومفيد:

عندما تطيل في حديثك دون جدوى فإن ذلك يجعل الناس تمل سريعًا منك وتتمنى أن تنتهي من الحديث في أسرع وقت ممكن، لذلك ننصحك بترتيب أفكارك في نقاط محددة قبل عرضها بحيث ترك جيدًا ما ترغب في قوله دون إسهاب لا فائدة منه، مع الحرص على تقديم ما يجذب المستمعين إليك ويجعلهم متحمسين لسماع المزيد والمزيد من أحاديثك الشيقة، فإذا كانت أحاديثك كذلك لا تستبعد أن يطلب منك أحد الأشخاص استكمال حديثك حتى بعد الانتهاء منه تمامًا.

لا تقاطع حديث غيرك:

اعلم دائمًا أن مقاطعة حديث الآخرين لا يدل إلى على عدم احترامك لهم، اترك غيرك يتحدث بحرية تامة دون أن تقاطعه بأي شكل من الأشكال، وبعدها قم بالرد عليه وسرد وجهة نظرك المؤيدة أو المعارضة له بكل احترام، وسيشعر محدثك بالضرورة أنك تحترمه وتقدره وسيفضل الحديث معك دائمًا.

اجعل محدثك يشعر بأهميته:

من الممكن أن تجعل محدثك يشعر بأنه شخص مهم من خلال النظر إلى عينيه باهتمام لمدة لا تزيد عن عدة ثوان من وقت لآخر، وإذا كنت تتحدث لأكثر من شخص قم بالنظر إلى عين كل شخص أثناء الحديث لمدة ثلاث ثوان، ومن ثم انظر إليهم جميعًا مرة واحدة، وبذلك سيتأكد كل منهم أنه عنصر هام في الحديث وله قيمة وأهمية كبرى بالنسبة إليك.

قم بإلقاء عبارات المدح والثناء على الآخرين:

لا مانع من إلقاء عبارات وكلمات المدح البسيطة على الآخرين الذين يشاركونك الحديث ويسعون إلى توضيح وجهات نظرهم المختلفة، وجه لهم عبارات الشكر وامدح كلماتهم ومعلوماتهم القيمة، حيث أن هذا الأمر سيدفعهم للتفاعل معك أكثر ويحفزهم على الاستماع إليك والانتباه التام لما تقول.

التحدث أمام الآخرين

اجعل كلماتك واضحة:

ضع في اعتبارك أنك تتحدث أمام شخصيات مختلفة لذلك احرص على استخدام عبارات وكلمات واضحة وبسيطة عند التحدث أمام الآخرين والابتعاد التام عن الكلمات الغامضة والمبهمة، وذلك حتى لا تتعرض للقلق والارتباك ويستطيع الجميع فهمك بشكل جيد، وللقيام بذلك بسهولة يمكنك بدء حديثك ببعض الاسئلة الواضحة التي ستناقشها في موضوعك حتى تستطيع ترتيب ما تود قوله بشكل جيد وتنتهي منه على الوجه الأمثل.

احرص على تنويع طبقات الصوت:

لا تجعل صوتك يسير على وتيرة واحدة فلا تكون سريعًا جدًا فتجعل المستمعين يفقدون التركيز، أو تكون بطيئًا جدًا فتجعلهم يملون من الاستماع إليك ويشعرون بالضيق، استخدم طبقات صوت مختلفة على حسب ما تقوله من كلمات، إذا فمثلاً إذا كانت كلماتك ممتلئة بالعواطف والمشاعر ننصحك بالتحدث بصوت رقيق إلى حد ما، أما إذا كان الحديث يستدعي بث الحماس في النفوس ففي هذه الحالة ننصحك بالتحدث بصوت عال وواضح وقوي، وهكذا على حسب طبيعة عباراتك وكلماتك المختلفة.

ابتسم وتوقف برهة بعد كل فقرة:

كن حريصًا على أن يراك المستمعين مبتسم وذو وجه بشوش دائمًا، مع مراعاة التوقف قليلاً بعد كل فقرة حتى تعطي للآخرين الفرصة لفهم كل فقرة على حده، كما أن ذلك يجذب الانتباه إليك من قبل الآخرين ويجعلهم ينتظرون استكمالك للحديث مرة أخرى.

ادرس لغة الجسد وضعها في الاعتبار:

هل قرأت يومًا ما عن لغة الجسد وتأثيرها على حديثك وحديث الآخرين؟ إذا كنت لم تسمع عنها من قبل فنحن ننصحك بالاطلاع عليها والتعرف على بعض المعلومات التي ستفيدك في الحديث وتساعدك على أن تكون متحدث جيد، أنها تقنيات وخدع بسيطة ستمكنك من كسب ثقة الآخرين بالقليل من الحركات التي تقوم بها أمامهم، حيث أن لها تأثير السحر إذا عرفت كيف تستخدمها على النحو الأمثل.

قدم اقتراحات مناسبة:

يمكنك أن تقدم في نهاية الحديث مجموعة من الاقتراحات البناءة والمفيدة للمستمعين، على أن تكون هذه الاقتراحات جديدة وقابلة للتطبيق بسهولة من قبل الجميع، وذلك سيجعل الجميع يدركون أن موضوعك من المواضيع الهامة التي يمكنهم الاستفادة منها وتطبيقها على أرض الواقع.

لا تحرج أحد أو تسيء لأي شخص:

في جميع الأحوال لا يجب عليك أن تسبب الإحراج لأي شخص على الإطلاق، بل حاول أن تتفهم الجميع وتتقبل آرائهم بكل حيادية، فالإهانة وتوجيه الانتقادات والدخول في مواقف محرجة سيجعل الناس جميعًا ينفرون منك ويكرهون الحديث معك.

كن خفيف الظل:

إذا كان موضوع حديثك طويل لا مانع من إلقاء عبارات الفكاهة من وقت لآخر ولكن من دون المبالغة في ذلك، فهذه العبارات من شأنها أن تجعل الجميع ينجذب إلى ما تقوله مرة أخرى، وتكون بمثابة فترة راحة سريعة تمنع المستمعين من التشتت والشعور بالملل والرغبة في الرحيل.

كن متواضعًا في حديثك عن نفسك:

التحدث أمام الآخرين ،يخطئ الكثير من المتحدثين عندما يتحدثون بشكل مبالغ فيه عن بطولاتهم وأعمالهم العظيمة ويستمرون في سرد ذلك لمدة طويلة مع التعظيم في أنفسهم ومدح خبراتهم ومعارفهم على اعتبار أن ذلك يرفع من قيمتهم أمام الغير ويجعلهم محط إعجاب وتقدير، ولكن الأمر يختلف تمامًا عن ذلك لأن هذا الشيء يجعل المستمعين يشعرون أنك شخص أناني وغير متواضع وترى نفسك أعلى من الجميع وهو أمر مكروه، لذلك حاول أن تقلل دائمًا من الأحاديث التي تمدح فيها قدراتك أو تتحدث عن حياتك العلمية والعملية ومواقفك الاجتماعية.

ابتعد عن المواضيع المثيرة للجدل:

هناك بعض المواضيع المختلفة التي ننصحك بالابتعاد عنها بشكل تام في حديثك، حيث أنها من الممكن أن تسبب الإحراج والخجل للكثير من الناس، كما أنها قد تتسبب في نشوب المشاحنات والخلافات بين المستمعين، ومن أهم هذه المواضيع هي المواضيع التي تتحدث عن الأديان والأعمار وكذلك المواضيع التي تشمل أحداث وأخبار سياسية، وحينها يكون لكل فرد من المستمعين إليك رأيه الخاص وجهة نظره التي يؤيدها ويحاول إثبات صحتها وتنتهي المناقشة بخلافات ومعارك نحن في غنى عنها.

راقب رود أفعال المستمعين:

لاحظ وراقب ردود الأفعال من وقت لآخر حتى تدرك من خلالها مدى أهمية حديثك ومدى توافقه مع آراء الشخصيات المختلفة التي تجلس أمامك، وكلما لاحظت أن ردود الأفعال سلبية وتتصف باللامبالاه قم بتغيير موضوعك بشكل تدريجي واستبداله بموضوع آخر أكثر أهمية وأكثر إثارة وجذبًا للمستمعين.

اقرأ العديد من الكتب والروايات:

تساعد القراءة على إمداد العقل بالمزيد من المعلومات والعبارات والآراء والأفكار المميزة، ومن أجل أن تكتسب الثقة في نفسك وفي حديثك عليك بقراءة الكتب التي تدعم المجال الذي تهتم به وتمنحك الخبرات والتجارب، كما أن الكتب بشكل عام تساعدك على تكون عبارات مفيدة وجذابة وخالية من الاخطاء اللغوية بأنواعها، وهي تزيد أيضًا من قدرتك على التحدث دون خجل بشكل كبير وتساعدك على التحدث بثقة أكبر مع تدعيم أحاديثك بالحقائق والاثباتات العلمية.

التحدث أمام الآخرين

لا تنتقد أحد بشكل علني:

إذا اخطأ شخص ما في حديثه وأردت أن توجه له الانتقادات وتنصحه ببعض النصائح المفيدة، لابد أن تحرص على ألا تقوم بفعل ذلك بشكل علني، وكن حريصًا على التحدث إلى هذا الشخص على انفراد، ولا توجه له أي انتقادات أمام الآخرين حتى لا تسبب له الإحراج وبذلك ستستطيع كسب حبه واحترامه الدائم لك لأنك لم تتسبب في إحراجه على الرغم من ارتكابه الخطأ.

تجنب الألفاظ الغير لائقة:

بمجرد قولك أي لفظ غير لائق فأنت بذلك تعلن النهاية وتجعل الآخرين لا يحبون الاستماع إليك ويفضلون عدم مناقشتك في شيء، وربما تكون هي المرة الأخيرة التي يقررون الاستماع إلى أحاديثك، لذلك ننصحك أنه مهما زادت حدة الموقف ومهما كان الغرض من الألفاظ الغير لائقة لا تستخدمها على الإطلاق، والتزم باستخدام كلمات وعبارات راقية تعبر عن اخلاقك الرفيعة وتجذب الآخرين إليك.

اعرف الوقت المناسب للتراجع وتغيير المواضيع:

هناك بعض الأوقات التي تجد نفسك فيها غير قادر على الاستمرار في الحديث، وعادة ما يكون ذلك بسبب اختلاف وجهة نظر أحد المستمعين عن وجهة نظرك الشخصية، وفي هذه الحالة عليك أن تتراجع وتترك الموضوع كله دون رجعة حتى تتجنب الدخول في أحاديث لا قيمة لها.

كل ما سبق من أمور يمكنك من اكتساب الثقة في نفسك ويمنحك القدرة على التحدث أمام الآخرين دون الشعور بالخجل الذي يمنع التقدم والنجاح، حاول أن تحدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك بشكل مناسب، مع كتابة هذه النقاط على الورق والسعي إلى التخلص من نقاط الضعف من خلال التدريب المستمر والمواجهة، أما نقاط القوة فقم بتعزيزها قدر المستطاع مع الاهتمام بزيادة معلوماتك ومعارفك حتى تصبح من أفضل المتحدثين وأكثرهم ثقة في أنفسهم.

ومن الضروري أيضًا أن تتعرف على هواياتك المفضلة وما تحب القيام به من أمور وتوجه لنفسك الأسئلة المنطقية التي تساعدك على اكتشاف ذاتك والمضي نحو النجاح.

مواد متعلقة بالمقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق