المجتمع

ملامح الوجه وما تدل عليه من صفات شخصية

ملامح الوجه وما تدل عليه من صفات شخصية

سوف نتعرف معًا الآن على مجموعة من ملامح الوجه الشائعة التي يتمتع بها ملايين الأشخاص حول العالم، فكل من هذه الملامح يحمل صفات شخصية مختلفة عن الآخر، فمثلاً سنتعرف على علاقة حجم الشفاة ومظهر العين بصفات الشخص، وبماذا يتصف الشخص الذي ذو الأذن أو الأنف الكبيرة أو الصغيرة، والكثير من الأمور الأخرى .. تابعوا معنا.

الشفاة الغليظة والرفيعة:

من المعروف بشكل عام أن الشخص ذو الشفاة الغليظة يعتبر من الأشخاص الذين يحبون الحديث بكثرة مع الأشخاص المقربين والأصدقاء، ولكنهم في كثير من الأحيان يواجهون مشكلة تتمثل في كونهم يفتقدون من يستمع إليهم ويحتاجون إلى الحديث والتعبير عن الذات، وغالبًا ما نجد هؤلاء الأشخاص محبوبين ولهم علاقات وصداقات قوية.

وذلك على عكس الأشخاص ذوي الشفاة الرفيعة أو الصغيرة نوعًا ما، حيث نجدهم لا يحبون التحدث بكثرة عن أمورهم أو أمور غيرهم ويجدون في الصمت راحة كبيرة، وقد يسبب ذلك لهم الكثير من المشكلات الاجتماعية، فهم في العادة من الأشخاص الانطوائيين الذين يفضلون العزلة والوحدة أكثر من إقامة علاقات وصداقات لا حصر لها.

الشكل العام للوجه:

تتعدد أنواع الوجوه ونجد أن هناك وجوه بيضاوية وأخرى مستطيلة وأخرى دائرية وغيرها من الأشكال الأخرى، ولكل وجه شخصية تختلف في العادة عن بقية الوجوه.

الوجه الدائري: من المعروف أن الأشخاص ذوي الوجوه الدائرية يحبون دائمًا إحاطة أنفسهم بالعلاقات والصداقات القوية، كما أنهم يتكيفون مع البيئة المحيطة بهم بسهولة ولديهم قدرة كبيرة على التعبير والإقناع، ولكن قد يعيبهم في بعض الأحيان العصبية والانفعال الزائد.

الوجه الرفيع: عادة ما يتميز صاحبه بالمشاعر المرهفة والاحاسيس الرائعة، وهو أيضًا يهتم بالدقة ويلاحظ أدق التفاصيل، ونجده أيضًا يثق في نفسه وفي قدراته كثيرًا، ويسعى إلى الوصول لأعلى المراتب سواء على المستوى العلمي أو العملي.

الوجه ذو الشكل المربع: غالبًا ما نجد أن أصحاب هذا الوجه لديهم شخصية قوية ومثابرة للغاية، حيث أن لديهم قدرة كبيرة على العمل والإنجاز والسعي للوصول إلى الأهداف الحياتية المختلفة.

الوجه البيضاوي: من الوجوه المريحة التي تدخل القلب بشكل سريع، فهو ذو جاذبية واضحة ويتميز بالطيبة وخفة الظل ويسعى إلى مصادقة الجميع نظرًا لكونه من الشخصيات المحبة والودودة والمتسامحة.

شكل الجبهة وعلاقته بشخصية الفرد:

الجبهة ذات الشكل البارز: تدل على أن صاحبها يفكر في نفسه بشكل أكبر من أي شيء آخر ويسعى إلى إرضاء ذاته أولاً.

الجبهة العريضة: غالبًا ما يدل مظهر الجبهة العريضة على الذكاء الشديد الذي يتمتع به صاحبها، كما أنه من الأشخاص الرائعين في اتخاذ القرارات.

الجبهة العالية نوعًا ما: تعبر عن كثرة الأفكار لدى صاحبها ورغبته في تحقيق الكثير من الأهداف العامة والخاصة.

الجبهة ذات الشكل الضيق: تعتبر عن كثرة المشاكل والضغوطات والتعرض لصعوبات العمل المختلفة.

الجبهة المتعرجة: من أنواع الجبهات التي يتميز أصحابها برغبتهم الشديدة في العمل اولسعي بكل ما لديهم من جهد وطاقة، ولكن يعيبهم التسرع في القيام بالأعمال المختلفة.

شكل الشعر ومدى نعومته وانسيابيته:

الشعر الناعم أو المفرود: يدل هذا الشعر على ما يتمتع به صاحبه من إحساس عالي وشخصية عاطفية من الدرجة الأولى.

الشعر الخشن أو المجعد: يدل على القدرة الكبيرة على تحمل المتاعب والصعوبات ومشاكل الحياة المختلفة.

الذقن وما يدل عليه مظهرها العام:

الذقن الدائرية: تعبر عن الشخصية الاجتماعية والودودة والمحبوبة بين الناس.

الذقن المدببة: يتصف صاحبها بالعند والرغبة في المضي على نحو عكسي دائمًا.

الذقن ذات الشكل المربع: يتمتع صاحب هذه الذقن بالشجاعة الكبيرة والرغبة في كسب جميع أنواع التحديات.

الخطوط التي تظهر على الوجه:

إذا وجدت خطين بين عينين شخص ما فذلك دليل على أنه يهمل نفسه كثيرًا ويقوم بالكثير من الأمور الشاقة والمتعبة لدرجة أنه لا يجد الوقت الكافي للترفيه عن نفسه.

الخطوط الموجودة أسفل الأنف والذقن أيضًا هي دليل على الشعور بالحزن والاكتئاب الشديد.

خطوط كثيرة موجودة على شكل رأسي وهي دليل على أن صاحبها يحرص على آداء الأعمال المختلفة بشكل دقيق ومميز للغاية.

الأذن وشكلها العام:

الأذن الكبيرة تدل على أن صاحبها يستمع للآخرين أكثر من تحدثه إليهم ويسعى دائمًا إلى إيجاد حلول لمشاكل الغير حيث أنه بطبعه من الشخصيات الخدومة التي تحب مساعدة غيرها وتسعى إلى إرضائهم

أما الشخص صاحب الأذن الصغيرة فهو لا يحب الثرثرة وكثرة الحديث، بل يحب دائمًا الحديث المختصر ولا يفضل الجلوس لوقت طويل للاستماع لما يقوله شخص ما.

أما الأذن الطويلة نوعًا ما فهي في الغالب تكون لشخص ذو أخلاق رفيعة يحبه الجميع ويعتبرونه أخ وصديق.

شكل العين:

عادة ما يكون الشخص ذو العيون الضيقة أو الصغيرة محب للعزلة والانطواء ولا يحب الجلوس وسط الكثير من الناس أو الذهاب إلى المناسبات العائلية والخروجات الجماعية.

أما صاحب العيون الواسعة أو الكبيرة فهو من الشخصيات الرومانسية الحالمة التي تحب القيام بالأعمال الإبداعية المميزة.

شكل الحاجبين:

الحاجبين المتباعدين: إذا وجدت شخصًا ذو حاجبين متباعدين بشكل ملحوظ فذلك يدل على أنه يخفي الكثير من الأسرار ولا يفضل الإفصاح عنها لأي شخص لأنه شخصية كتومة للغاية.

أما إذا كان الحاجبين متقاربين: فذلك دليل على قدرة الفرد على التعبير عن نفسه وعن مشاعره كما يدل على التسرع الشديد في اتخاذ القرارات.

كل هذه الصفات وأكثر تظهر على وجوهنا ووجوه الجميع، فبإمكاننا أن نكتشف ما يخفيه كل شخص من خلال النظر إلى وجهه، فليس من العجيب أبدًا أن تقرأ في وجه شخص ما يجعلك تقول لن أثق به، أو تقول ارغب في مصادقته والحديث معه فهو يبدو شخص جذاب ومميز.

شكل الخدود:

ويمكننا أن نستدل على شخصية الفرد أيضًا من خلال النظر إلى شكل الخدود.

الخدود الممتلئة أو السمينة: يدل مظهر هذه الخدود على أن صاحبها ذو قلب طيب ويحب عمل صدقات متعددة ومساعدة الغير على الوصول لأهدافهم، وهو من الأشخاص المحبوبين.

الخدود الغير ممتلئة أو التي تحتوي على عظام الخد المتعارف عليها: وهي تعبر عن شخصية صاحبها التي تتميز بكونها من الشخصيات القيادية والمسيطرة، والتي تستطيع اتخاذ قرارات حاسمة ومصيرية بكل ثقة، وهو أمر لا نجده في الكثير من الشخصيات في يومنا هذا.

دراسة لغة الجسد:

ومن أجل التعمق في دراسة ما يخفيه جسد الآخرين من صفات شخصية تعبر عنهم، ننصحك بدراسة لغة الجسد، ذلك العلم الذي يمتلئ بالكثير من الأسرار والخفايا العجيبة التي تجعلنا نفهم غيرنا بسهولة وبمجرد النظر.

فمن خلال دراستنا لتلك اللغة العميقة نستطيع أن نتعرف على الغير من خلال ملاحظة طريقة جلوسهم وحركة عيونهم والحركات البسيطة التي يقومون بها في التجمعات العائلية أو عند تعرضهم لأي موقف، وكذلك وضعية اليد وطريقة الوقفة تحدد الكثير من الأشياء التي تساعدنا على اكتشاف عالم الشخصيات المحيطة بنا دون التحدث معهم.

حتى تلك العادات السيئة التي يقوم بها البعض مثل عادة قضم الأظافر أو الثرثرة أو النظرات الغير طبيعية أو قضم جلد الشفاه أو أي شيء آخر نستطيع من خلالها أن نستدل على العديد من الأمور بمجرد النظر.

ويوضح الكثير من المتخصصين أن العديد من الأشخاص يحكمون على الشكل أكثر من الشخصية نفسها أو حتى المعلومات الحقيقية التي يعرفونها عن الشخص ذاته.

ففي تجربة تم القيام بها مؤخرًا على مجموعة من الأشخاص تبين أنهم يحكمون على الآخرين بالصدق والبراءة والطيبة من الشكل العام، حتى بعد معرفتهم بأن هؤلاء الأشخاص سبق لهم القيام بالجرائم والخدع المختلفة في حق البشرية.

ومن خلال ما سبق ندرك أن تعبيرات الوجه لها تأثير السحر على الحياة العامة، ففي جميع الأحوال ستجد مصيرك يتحدد من خلالها على الرغم من كونها انطباعات وآراء سريعة للغاية، أنه أمر تلقائي يحدث بمجرد رؤيتك لشخص ما من الوهلة الأولى، وقد يحدث بمجرد رؤيتك صورته على مواقع التواصل الاجتماعي دون أن تتعرف عليه، وليس من الممكن أن نمنع حدوث هذا الأمر على الإطلاق.

وعلى الرغم من انتشار عادة الحكم على الناس من خلال النظر إلى وجوههم واكتشاف مدى مصداقيتها التي تخطت 70%، إلا أنه لابد من مكافحة هذه الظاهرة والاعتماد بدلا من ذلك على الصداقات والعلاقات للتعرف على الشخصية بشكل عميق وإيجابي.

ويقترح العلماء بدلاً من ذلك أن يتم إجراء المقابلات الشخصية للموظفين قبل تعيينهم بناء على شكلهم الخارجي، أو سؤالهم مجموعة من الأسئلة التي تجعلهم يخرجون ما في أنفسهم من أمور وغيرها من الطرق والوسائل الفعالة والمميزة التي تجعلنا نتعرف على طبيعة الشخصيات المختلفة في أسرع وقت ممكن.

وفي بعض الأحيان يؤدي التحيز القائم على الشكل إلى التسبب في ظلم الكثير من الناس الذي يستحقون أن يكونوا الأفضل والأولى من غيرهم في تولي المناصب والوظائف المختلفة، فليس ذنبهم أنهم خلقوا أقل جمالاً وجاذبية من الآخرين.

ويعتبر التحيز للأشخاص الذين يتمتعون بالجمال والوسامة من الجرائم التي يعاقب عليها القانون في الكثير من البلدان خاصة عند إثبات هذا الأمر من قبل الموظفين الذين تم تمييز غيرهم بناء على مظهر الوجه وتعبيراته.

وقد اتجه بعض الناس بالفعل إلى المطالبة بحقوقهم مثل زملائهم الأكثر وسامة منهم، والمطالبة بوضع تشريعات وقوانين جديدة تحميهم وتجعلهم يحصلون على نفس الحقوق التي يحصل عليها غيرهم، وذلك حتى لا يصبح الوضع عنصري ولا تتحقق العدالة المنشودة في المجتمعات الراقية.

وقبل أن نطالب بالعدالة والتخلي عن نقطة الحكم على الأشخاص من خلال مظهرهم العام، لابد أن نتخلى عنها نحن، أن نترك السطحية والعنصرية في الحكم على الأشخاص ونسعى إلى أن نكون أكثر عدلاً ومصداقية، فلا نتحيز على أساس الشكل واللون والجنس، وندرك أن الله تعالى خلقنا جميعًا سواسية لا يميزنا عن بعضنا البعض سوى أعمالنا الصالحة وأخلاقنا السامية التي تجعلنا أفضل من غيرنا.

مواد متعلقة بالمقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق