الصحةالمرأة

نصائح هامة لصحة المرأة الحامل وجنينها

تمر المرأة الحامل بتغييرات عديدة في جسدها لتلائم الوضع الجديد الذي هي عليه، فطفلها الكائن في رحمها يتأثر مباشرة بنظام غذائها، ويحتاج منها الكثير، لذلك لاعجب إن وجدنا أن كثيرا من النساء الحوامل يعانين من فتح الشهية، حيث تزيد حاجتهن إلى تناول المزيد من السعرات الحرارية بما يعادل ٣٠٠ كيلو كالوري يوميا، خاصة في المرحلة الثانية والثالثة من الحمل؛ ولكن لا يعني هذا الإسراف في الأكل، فكما أن نقص التغذية قد يؤثر على الأم والجنين فكذلك زيادتها؛ حيث أن حركة المعدة والجهاز الهضمي تقل في الحمل.

نصائح هامة لصحة المرأة الحامل وجنينها:

ويقل إفراز الحمض المعوي، ويستغرق مرور الطعام عبر الجهاز الهضمي وقتا أطول، فمثلا يستغرق مرور الطعام من المعدة إلى الجزء الأول من الأمعاء الغليظة ٥٨ ساعة بدلا من ٥٢ ساعة في الشخص العادي، أيضا- وعلى غير السائد- أشارت بعض الدراسات الحديثة إلى أن كمية ونوع الكربوهيدرات والدهون التي كانت تحتاجها المرأة قبل الحمل تكفيها أثناء الحمل، ليختفي القول الناصح بتناول الحامل كمية تكفي لفردين، فليس المهم كمية الطعام قدر توازنه وتنوعه.

ولأن صحة الجنين تعتمد على صحة الأم، يجب على المرأة الحامل أن تولي الرعاية والاهتمام لنظام غذائها، وأن تجتهد في دفع أي عدوى قد تصيبها، فالمرأة الحامل أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية، فلسلامة الأم وجنينها من المهم أن تأخذ حذرها لمنع حدوث أي مرض قد يأتي من الطعام الذي تتناوله، ولنذكر هنا بعضها:

  • يجب طهو الطعام جيدا، لقتل أي بكتيريا قد تتواجد به؛ يشمل ذلك: اللحم، واللحم المفروم، والبيض أيضا يجب طهوه حتى يتماسك صفاره تماما، وأي أكلة تعتمد على البيض النيء أو البيض المطهي جزئيا فهي غير آمنة تماما.
  • تجنب المنتجات التي تحتوي على لبن غير مبستر، مثل الأجبان الطرية كالفيتا والجبنة الزرقاء، ومثلها العصائر غير المبسترة، يجب تجنبها أيضا.
  • يجب غسل كل الفواكه والخضروات جيدا جدا، لإزالة أي بكتيريا ضارة قد تتواجد عليها.
  • أكل الكبدة باعتدال، فهي تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين أ، و تناول فيتامين أ بكمية أكبر من الكمية اليومية المسموح بها- قد يسبب بعض المشاكل الخطرة للجنين، ولا صحة لتجنب تناولها تماما، فالمرأة الحامل تحتاج إلى كل الفيتامينات بصورة يومية وبكميات محددة.
  • تحديد كمية الكافيين المستهلكة يوميا، فهو يعْبر من خلال المشيمة ويصل إلى الجنين، وقد يؤثر على معدل نبضه، وأوصت بعض الدراسات بتحديد كمية الكافيين لأقل من ٢٠٠ ملليجرام يوميا، وهو مايعادل كوبين من القهوة.
  • أطلقت منظمة الصحة والدواء سابقا تحذيرا للمرأة الحامل أو المقبلة على الحمل من تناول السمك؛ السمك ذات نفسه ليس مضرا، لكن الإفراط في تناوله يزيد من التعرض لمادة الزئبق، والتي زادت نسبتها في المياه نتيجة للتلوث الصناعي، وهي مادة سامة للغاية وقد تكون خطرة على الجنين والأطفال حديثي الولادة، والسمك ليس الطريق الوحيد للتعرض للزئبق فقد يحدث بالاستنشاق أو يمتص عن طريق الجلد.

لكن وجد أن الأسماك كبيرة الحجم والأسماك المعمرة مثل سمك القرش والسمك الماكريل تحتوي على كميات كبيرة من الزئبق، وهو ما يؤخذ بعين الاعتبار تجنب أكله، أما الأسماك صغيرة الحجم فتحتوي على كميات قليلة من الزئبق.

على إثر هذا، شجعت منظمة الصحة والدواء من تناول السمك صغير الحجم والمطهى جيدا بكمية تعادل 8- 12 أونصة في الأسبوع، وهو ما يعادل ٢-٣ وجبات، مثل السلمون والبلطي وسمك البلوق وسمك القد والتونا المعلبة الخفيفة؛ أما تونا الألباكور فخُفِّضَت كميتها المسموح بها إلى ٦ أونصة أو وجبة واحدة في الأسبوع.

وأخيرا، وبعد تناول الطعام الصحي المتوازن، يُرجي متابعة الزيادة في وزنك أثناء الحمل مع طبيبك، والالتزام بتناول الفيتامينات التي يصفها لكِ، فجسدك يحتاجها حقاً، وعاقبة إهمالها وخيمة، فاحرصي على تناولها يومياً.

مواد متعلقة بالمقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق