أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

0

أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

بواسطة:
كتّاب سطور
– آخر تحديث:
٠٠:١٠ ، ١٥ فبراير ٢٠٢٠
أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

‘);
}

انتقال الأمراض

يمكن أن تنتقل الأمراض المُعدية من شخص لآخر بأكثر من وسيلة، فمن الممكن أن تنتقل الفيروسات، والبكتيريا، والطفيليات، والفطريات، المُسببة للأمراض المُعدية عن طريق الاتصال المباشر أو غير المباشر مع المريض، فمثلًا يمكن أن تنتقل بعض الأمراض المُعدية عن طريق الاتصال المباشر بين شخص وآخر، بحيث يُلامس الشخص المُصاب أو يلامس سوائل جسمه، وهناك أمراض أخرى تنتقل من خلال انتشار الرذاذ أثناء السعال والعطس، وهناك أمراض أخرى يمكن أن تنتقل بصورة غير مباشرة من خلال الهواء، والطعام، والمياه الملوثة، كما يمكن أن تنتقل بعض الأمراض المُعدية من الحيوانات المُصابة إلى الإنسان، وهناك أمراض أخرى يمكن أن تنتقل عن طريق الدم، وسيناقش هذا المقال أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم.[١]

أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

يوجد أكثر من 20 مرض يمكن أن ينتقل عن طريق الدم، ومن أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم فيروس التهاب الكبد الوبائي B، وفيروس التهاب الكبد الوبائي c، وفيروس نقص المناعة المُكتسبة المُسمى بفيروس الإيدز:[٢]

‘);
}

التهاب الكبد الوبائي B

هو التهاب يُصيب الكبد بسبب العدوى بفيروس التهاب الكبد الوبائي B، ويُسبب حدوث تندب في الكبد مما قد ينتج عنه فشل الكبد أو السرطان، وهذا المرض يمكن أن يكون قاتلًا إذا لم يتم علاجه بشكل مناسب، وهو يُعدّ أحد أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم ولكنه يمكن أن ينتقل أيضًا بوسائل أخرى، مثل مُلامسة سوائل جسم شخص مُصاب بفيروس التهاب الكبد الوبائي B، وعلى الرغم من خطورة هذا المرض إلا أنه إذا حدثت الإصابة به لشخص بالغ فإن جسمه غالبًا ما يحارب الفيروس ويقضي عليه في غضون بضعة أشهر، ويبقى الشخص مُحصنًا ضده بقية الحياة.[٣]

التهاب الكبد الوبائي C

هو أحد أنواع التهاب الكبد الفيروسي، والذي قد يحدث بشكل حاد أو مزمن، ويُعدّ التهاب الكبد الوبائي c أحد أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، وخاصةً من خلال تعاطي المخدرات عن طريق الوريد، ولكنه يمكن أن ينتقل أيضًا بوسائل أخرى مثل ممارسة الجنس غير الآمن، ويمكن أن تؤدي الإصابة بهذا المرض إلى حدوث مضاعفات خطيرة قد تودى بالحياة مثل تليف الكبد، وسرطان الكبد، ولكن حديثًا تم اكتشاف علاج لهذا المرض ولكنه إلى حدٍ ما غالي الثمن.[٤]

الإيدز HIV

الإيدز أو متلازمة نقص المناعة المُكتسبة هو مرض مُزمن خطير قد يُهدد الحياة، وهو ينتج عن الإصابة بفيروس نقص المناعة المُكتسبة الذي يتسبب في إتلاف الجهاز المناعي، ويتداخل مع قدرة الجسم على محاربة مُختلف أنواع العدوى التي يمكن أن تُسبب أمراضًا مختلفة، ويُعدّ فيروس نقص المناعة المُكتسبة أحد أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، ولكنه يمكن أن ينتقل أيضًا بوسائل أخرى مثل؛ الاتصال الجنسي، أو الانتقال من الأم إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة، أو الرضاعة الطبيعية.[٥]

مدى انتشار أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

تُقدر فرصة الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي B من خلال التعرض لدم شخص مُصاب بحوالي 6 – 30%، وتُظهر بيانات بعض الدراسات الحديثة أن عدد المُصابين بفيروس التهاب الكبد الوبائي B من العاملين في مجال الرعاية الصحية، قد انخفض بشكل كبير عن الماضي، ويُعزى هذا الانخفاض إلى استخدام الاحتياطات العالمية وغيرها من التدابير الوقائية، أما فيروس التهاب الكبد الوبائي c فتبلغ فُرصة الإصابة له عند التعرض لدم شخص مُصاب به بحوالي 2 – 4%، أما خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة المُكتسبة فإنه يُقدر بحوالي 0.3%، أي ما يعني أنه يُصيب شخصًا واحدًا فقط من بين 300 شخص عند التعرض لدم شخص مُصاب بالفيروس.[٢]

أعراض أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

تختلف أعراض الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم باختلاف المرض الذي يُصاب به الشخص، وغالبًا ما تتراوح الأعراض من أعراض خفيفة إلى أعراض خطيرة قد تؤدى بالحياة، وتشمل هذه الأعراض:[٢]

أعراض التهاب الكبد الوبائي B

معظم الأشخاص الذين يتعرضون للإصابة بالتهاب الكبد الوبائي B لا يعانون من أي أعراض عند الإصابة، ولكن قد يُعاني بعض المُصابين من أعراض حادة تستمر لعدة أسابيع، بما في ذلك اصفرار الجلد والعينين فيما يُعرف باليرقان، واِسوِدَاد لون البول، بالإضافة إلى التعب الشديد، والغثيان، والقيء، وآلام البطن، وقد يتطور المرض عند بعض الأشخاص ليتسبب في مضاعفات خطيرة مثل؛ فشل الكبد الحادّ والذي قد يؤدي إلى الوفاة، كما يمكن أن يتسبب هذا الفيروس أيضًا في الإصابة بالتهاب الكبد المزمن لدى بعض المصابين، والذي يمكن أن يتطور لاحقًا مُسببًا مضاعفات على المدى الطويل مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.[٦]

أعراض التهاب الكبد الوبائي C

غالبًا لا تظهر أعراض الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي C في المراحل المبكرة أو عند الإصابة الحادة، ولكن يمكن أن تتصاعد الحالة إلى إصابة مزمنة يمكن أن تتطور فيها بعض المضاعفات القاتلة، وتشمل الأعراض الحادة التي قد تظهر لدى بعض المُصابين:[٤]

  • الشعور بعدم ارتياح في البطن.
  • غثيان.
  • حمى.
  • ألم المفاصل.
  • إعياء.
  • اليرقان.
  • تمرير براز بلون الطين.

أما في حالة الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي C المزمن، فإن معظم المصابين لا يعانون من أي أعراض سوى نوبات مستمرة من آلام البطن، والتعب المستمر، وألم المفاصل، وبعد مرور 25 إلى 30 سنة قد تظهر بعض الأعراض التي تشير إلى حدوث مضاعفات مثل تليف الكبد، وفشل الكبد، وسرطان الكبد،[٤] وتشمل الأعراض التي قد تظهر عند الإصابة المزمنة:[٧]

  • النزيف بسهولة.
  • الإعياء.
  • ضعف الشهية.
  • اليرقان.
  • اسوداد لون البول.
  • حكة في الجلد.
  • تراكم السوائل في البطن فيما يُعرف باستسقاء البطن.
  • تورم الساقين.
  • فقدان الوزن.

أعراض الإيدز HIV

عند الإصابة بفيروس نقص المناعة المُكتسبة فغالبًا ما يعاني معظم المصابين من أعراض تشبه أعراض الانفلونزا، والتي تظهر بعد حوالي 2 إلى 6 أسابيع من الإصابة وتستمر لمدة أسبوع أو أسبوعين، وبعد اختفاء هذه الأعراض قد لا يُسبب فيروس نقص المناعة المُكتسبة أي أعراض لعدة سنوات، وخلال هذه السنوات يستمر الفيروس في إتلاف جهاز المناعة،[٨] وعند وصول المرض إلى المرحلة ذات الأعراض، ومع استمرار الفيروس في التكاثر وتدمير الخلايا المناعية فقد تظهر بعض الأعراض الآتية:[٥]

  • حمى.
  • إعياء.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • إسهال.
  • فقدان الوزن.
  • الإصابة بعدوى الخميرة الفموية.
  • الإصابة بالهربس النطاقي.

تشخيص أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

تختلف طرق التشخيص من مرض لآخر، ففي حالة التهاب الكبد الوبائي B، يقوم الطبيب بعمل فحص بدني كامل ثم يطلب إجراء بعض اختبارات الدم مثل مستويات أنزيمات الكبد، ومستضدات فيروس التهاب الكبد الوبائي B، والأجسام المضادة السطحية المضادة للفيروس، وفي حالة ما إذا أصبح المرض مزمنًا فقد يأخذ الطبيب عينة من نسيج الكبد ليختبر حالة الكبد ومدى تطور المرض،[٣] أما عند تشخيص التهاب الكبد الوبائي c، فهناك اختبارت تَحَرٍّ يتم إجراؤها باستخدام اختبار دم بسيط، وفي حالة ما إذا كانت نتيجة هذا الإختبار إيجابية يتم إجراء فحص دم ثانٍ يُسمى تفاعل البوليميراز المتسلسل المعروف ب PcR، وهذا الاختبار يمكن أن يُثبت ما إذا كان الفيروس موجودًا أم لا، وفي بعض الحالات قد يوصى الطبيب بإجراء خزعة للكبد لتقييم شدة المرض ومدى تلف الكبد،[٤] أما عند تشخيص فيروس الإيدز فغالبًا ما يتم إجراء اختبار فيروس نقص المناعة المُكتسبة، وهو اختبار لعينة من الدم أو من اللعاب للبحث عن وجود الفيروس من عدمه، وفي حالة ما إذا كان الاختبار الأول يشير إلى الإصابة بالفيروس يتم إجراء اختبار دم إضافي لتأكيد النتيجة.[٨]

علاج أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

تختلف طرق علاج الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم باختلاف المرض واختلاف الحالة الصحية للمصاب، وفيما يأتي ذكر الطرق المختلفة التي تُستخدم لعلاج أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم:[٢]

علاج التهاب الكبد الوبائي B

للأسف لا يوجد علاج نهائي مُحدد لالتهاب الكبد الحاد B، ولذلك يهدف العلاج إلى الحفاظ على الراحة والتوازن الغذائي الكافي واستبدال السوائل المفقودة من القيء، والإسهال، مع تجنب الأدوية غير الضرورية مثل الباراسيتامول، والأدوية المضادة للقيء، وقد ينصح الطبيب بتناول بعض الأدوية المضادة للفيروسات عن طريق الفم، والتي يمكن أن تؤدي إلى إبطاء تقدم المرض وتليف الكبد وتقليل فرص الإصابة بسرطان الكبد، وتشمل هذه الأدوية التي تُستخدم لقمع فيروس التهاب الكبد الوبائي B انتاكافير، وتينوفوفير، والتي يُنصح بتناولها مرة واحدة في اليوم.[٦]

علاج التهاب الكبد الوبائي C

يتم علاج التهاب الكبد الوبائي C باستخدام بعض الأدوية المضادة للفيروسات، التي تهدف إلى إزالة الفيروس من الجسم بعد 12 أسبوعًا على الأقل من إكمال العلاج، وقد حقق الباحثون مؤخرًا تطورات مهمة في علاج التهاب الكبد الوبائي C باستخدام أدوية جديدة مضادة للفيروسات بصورة مباشرة، والتي حققت نتائج أفضل مع آثار جانبية أقل من الأدوية السابقة، وقد ينصح الطبيب بإجراء عملية زراعة الكبد في الحالات التي تطورت فيها مضاعفات خطيرة، ولكن في معظم الحالات لا تؤدي عملية زراعة الكبد وحدها إلى علاج التهاب الكبد C، وقد تعود العدوى بعدها مرة أخرى وتتطلب علاجًا بالأدوية المضادة للفيروسات لمنع تلف الكبد المزروع.[٩]

علاج الإيدز HIV

تُستخدم بعض الأدوية المضادة للفيروسات في علاج فيروس نقص المناعة المُكتسبة، حيث تعمل على إيقاف تكاثر الفيروس في الجسم والسماح للجهاز المناعي بإصلاح نفسه ومنع المزيد من الضرر، وهذه الأدوية يتم تناولها يوميًا عن طريق الفم، وقد ينصح الطبيب بتناول مجموعة مختلفة من الأدوية المضادة للفيروسات، وذلك لأن فيروس نقص المناعة المُكتسبة يمكن أن يقوم بتطوير مقاومة ضد دواء واحد من الأدوية المضادة للفيروسات بسهولة شديدة، وإلى جانب الأدوية ينبغي على مرضى الإيدز ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي والتوقف عن التدخين مع الحرص على تناول لقاح الإنفلونزا كل سنة.[٨]

مضاعفات أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

هناك العديد من المضاعفات التي قد تنتج عن الإصابة بأي مرض من هذه الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، وتختلف هذه المضاعفات باختلاف المرض، وفيما يأتي بعض المضاعفات لأبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم:[٢]

مضاعفات التهاب الكبد الوبائي B

يمكن أن يؤدي التهاب الكبد الوبائي B المزمن إلى حدوث مضاعفات خطيرة بما في ذلك تليف الكبد، وسرطان الكبد، والفشل الكبدى، والفشل الكلوي، بالإضافة إلى حدوث بعض المشاكل في الأوعية الدموية، ومن الممكن أيضًا أن ينتقل فيروس التهاب الكبد الوبائي B إلى الطفل عند الولادة في حالة ما إذا كانت الأم مُصابة بهذا الفيروس، وإذا أصيب الطفل بالفيروس ولم يتم علاجه بشكل مناسب فقد يُعاني من مشاكل طويلة الأمد في الكبد، ولذلك يُنصح أن يتناول جميع الأطفال حديثي الولادة الجلوبيولين المناعي للالتهاب الكبدي B، واللقاح ضد فيروس الالتهاب الكبدي B عند الولادة، وخلال السنة الأولى من العمر، وذلك إذا كانت الأم مُصابة بهذا الفيروس.[٣]

مضاعفات التهاب الكبد الوبائي C

غالبًا ما تستمر عدوى التهاب الكبد الوبائي C في الجسم لسنوات عديدة، وخلال هذه السنوات يمكن أن يتسبب فيروس التهاب الكبد الوبائي C في حدوث مضاعفات خطيرة بما في ذلك:[٧]

  • تليف الكبد: والذي قد يحدث بعد مرور عقود على الإصابة بالفيروس، ويؤدي إلى تعطيل الكبد عن القيام بوظائفه المختلفة.
  • سرطان الكبد: فقد يُصاب عدد صغير من المصابين بعدوى التهاب الكبد الوبائي C بسرطان في الكبد.
  • الفشل الكبدى: حيث يمكن أن يتسبب تليف الكبد المتقدم في توقف الكبد عن العمل.

مضاعفات الإيدز HIV

يتسبب فيروس نقص المناعة المُكتسبة في إضعاف وتدمير جهاز المناعة لدى المُصاب، مما يجعله أكثر عُرضة للإصابة بأنواع مختلفة من العدوى وأنواع معينة من السرطانات، وفيما يأتي أكثر المضاعفات شيوعًا لمرض الإيدز:[٥]

  • العدوى: إن مرضى الإيدز أكثر عُرضة للإصابة بأنواع مختلفة من العدوى مثل السل الذي يُعدّ سببًا رئيسًا للوفاة بين المصابين بالإيدز، والفيروس المضخم للخلايا الذي يُسبب أضرارًا للعينين، والجهاز الهضمي، والرئتين، وأعضاء أخرى، بالإضافة إلى عدوى المبيضات، والتهاب السحايا، وداء المقوسات، وغيرها من الطفيليات.
  • السرطان: هناك أنواع معينة من السرطانات تُصيب مرضى الإيدز بصفة خاصة مثل ساركوما كابوزي، وسرطان الغدد الليمفاوية الذي يبدأ في خلايا الدم البيضاء.
  • مضاعفات عامة: وتشمل مُتلازمة الهزال التي تتسبب في فقدان ما لا يقل عن 10% من وزن الجسم، وغالبًا ما تكون مصحوبة بالإسهال والضعف المزمن والحمى، والمضاعفات العصبية التي يمكن أن تُسبب بعض الأعراض مثل الارتباك، والنسيان، والاكتئاب، والقلق، وصعوبة المشي، ومرض الخرف المصاحب للإيدز، وبالإضافة إلى بعض المشاكل التي قد تحدث في الكلى مثل اعتلال الكلية المرتبط بفيروس الإيدز.

التدابير الوقائية لمنع انتشار الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

تلعب منظمة إدارة الأغذية والعقاقير دورًا حيويًا في حماية الأشخاص الذين يتلقون نقل الدم من الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، وذلك بواسطة تطبيق بعض الإجراءات الوقائية المتداخلة مثل فحص المُتبرعين بالدم، للبحث عن أي أعراض تدل على إصابتهم بأي مرض، بالإضافة إلى فحص الدم المُتبرع به للبحث عن أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم؛ مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي B، وفيروس التهاب الكبد الوبائي C، وفيروس الإيدز، ومرض الزهري، ومرض المثقبية الكروزية، كما يتم فحص الصفائح الدموية أيضًا للبحث عن وجود تلوث بكتيري، وخلال فحص الدم المُتبرع به يتم عزله حتى ينتهي فحصه واختباره ويظهر أنه خالٍ من الأمراض المُعدية.[١٠]

نصائح لتجنب الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

لتجنب الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الدم ينبغي اتباع بعض النصائح والإرشادات العامّة، التي قد تساعد في منع الإصابة بأي مرض من الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، وتشمل هذه الإرشادات:[١١]

  • غسل اليديين جيدًا بالماء والصابون بعد العناية بأي جروح حتى عند استخدام القفازات.
  • الحفاظ على نظافة الجلد والجروح والمواقع التي أُخذت بها حقن وريدية.
  • مراقبة أعراض العدوى المحتملة واستشارة الطبيب على الفور عند الشعور بأيٍ منها.
  • الاعتناء بالصحة العامة عن طريق النوم الكافي، واتباع نظام غذائي صحي، والحفاظ على وزن صحي والإقلاع عن التدخين والكحول.

فيديو عن أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم

في هذا الفيديو يتحدث استشاري الدم والأورام الدكتور علاء عداسي عن أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، موضحًا أن هناك العديد من الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم وتسبب مشاكل لجسم الإنسان، ومن أهمها فيروس التهاب الكبد الوبائي ب أو ما يعرف ب B، وفيروس التهاب الكبد الوبائي ج أو ما يعرف بC.
[١٢]

المراجع[+]

  1. “How Are Diseases Transmitted?”, www.healthline.com, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  2. ^أبتثج“Bloodborne pathogens and workplace sharps injuries”, www.cdc.gov, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  3. ^أبت“Hepatitis B”, www.webmd.com, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  4. ^أبتث“Everything you need to know about hepatitis c”, www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  5. ^أبت“HIV/AIDS”, www.mayoclinic.org, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  6. ^أب“Hepatitis B”, www.who.int, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  7. ^أب“Hepatitis c”, www.mayoclinic.org, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  8. ^أبت“HIV and AIDS”, www.nhs.uk, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  9. “Hepatitis c”, www.mayoclinic.org, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  10. “Transfusion-Transmitted Diseases”, emedicine.medscape.com, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  11. “Blood Infection from Infusion, Injection, or Transfusion”, hhma.org, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  12. “أبرز الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم”، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 11-02-2020.
Source: sotor.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد