‘);
}

حقيقة الموت

الموت لغةً: ذهاب القوّة من الشيء، والموتُ خلافُ الحياةِ،[١] والموت ما لا روح فيه.[٢]

والموت شرعاً: إخراج الروح من الجسد، أو قبض الأرواح، كما قال تعالى: (فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ).[٣]
وموت النفوس هو مفارقتها لأجسادها وخروجها منها.[٤]
ولا شكَّ في أنّ الموت هو أوّلُ منازل الآخرة، قال تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ).[٥]
ومعنى الآية أن كل حيٍّ سيموت وتُفارقُ نفسهُ البدن الذي تعيشُ فيهِ.[٦]

أحاديث الرسول عن الموت

  • عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُكثِرُ أنْ يقولَ: (أكثِروا مِن ذِكْرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ).[٧] في هذا الحديث النبوي الشريف يوصي النبي عليه الصلاة والسلام المسلمينَ بالإكثار من ذكر الموت؛ حتى لا يغفل قلب المسلم عن هذه الحقيقة الآتية بلا شك.
  • عن أنس بن مالك عن النبي عليه الصلاة والسلام: (اذكر الموتَ في صلاتِك، فإنَّ الرجلَ إذا ذكر الموتَ في صلاتِه لحريٌّ أن يُحسنَ صلاتَه، وصلِّ صلاةَ رجلٍ لا يظنُّ أنَّه يُصلِّي صلاةً غيرَها، وإيَّاك وكلُّ أمرٍ يُعتذَرُ منه).[٨]
  • عن جابِر بن عبدِ الله رضي الله عنه عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلّم: (لو أنَّ ابنَ آدمَ هرَبَ من رزقِهِ كما يهرَبُ من الموتِ، لأدْرَكَهُ رزْقُهُ كما يُدْرِكُهُ الموتُ).[٩]
  • عن محمود بن لبيد الأنصاري عنِ النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلّم قال: (اثنتانِ يكرهُهما ابنُ آدمَ: يكرَهُ الموتَ والموتُ خيرٌ له من الفتنةِ، ويكرَهُ قِلَّةَ المالِ وقِلَّةَ المالِ أقلُّ للحسابِ).[١٠]