أخطاء يقع فيها الصائمين والقائمين

0

يتعيّن على المسلم أن يتعلّم أحكام الصيام على من يجب، وشروط وجوبه وشروط صحّته ومن يباح له الفطر في رمضان ومن لا يباح له وما هي آداب الصائم وما الذي يستحب له، وما هي الأشياء التي تفسد الصيام ويفطر بها الصائم وما هي أحكام القيام.

وكثير من الناس مقصّر في معرفة هذه الأحكام لذا تراهم يقعون في أخطاء كثيرة منها:

1- عدم معرفة أحكام الصيام وعدم السؤال عنها وقد قال الله تعالى فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وقال عليه الصلاة والسلام: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين) متفق عليه.

2- استقبال هذا الشهر الكريم باللهو واللعب بدلاً من ذكر الله وشكره أن بلغهم هذا الشهر العظيم وبدلاً من أن يستقبلوه بالتوبة الصادقة والإنابة إلى الله ومحاسبة النفس في كل صغيره وكبيرة قبل أن تحاسب وتجزى على ما عملت من خير وشر.

3- يلاحظ أنّ بعض الناس إذا جاء رمضان تابوا وصلوا وصاموا فإذا انقضى عادوا إلى ترك الصلاة وفعل المعاصي، فهؤلاء بئس القوم لأنّهم لا يعرفون الله إلّا في رمضان! ألم يعلموا أنّ رب الشهور واحد وأن المعاصي حرام في كل وقت وأنّ الله مطّلع عليهم في كل زمان ومكان فليتوبوا إلى الله تعالى توبة نصوحاً بترك المعاصي والندم على ما كان منها والعزم على عدم العودة إليها في المستقبل حتى تُقبل توبتهم وتُغفر ذنوبهم وتُمحى سيئاتهم.

4- اعتقاد البعض من الناس أنّ شهر رمضان فرصة للنوم والكسل في النهار والسهر في الليل وفي الغالب يكون هذا السهر على ما يغضب الله عز وجل من اللهو واللعب والغفلة والقيل والقال والغيبة والنميمة، وهذا فيه خطر عظيم وخسارة جسيمة عليهم. وهذه الأيام المعدودات شاهدة للطائعين بطاعاتهم وشاهدة على العاصين والغافلين بمعاصيهم وغفلاتهم.

5- يلاحظ أنّ بعض الناس يستاء من دخول شهر رمضان ويفرح بخروجه لأنّهم يرون فيه حرماناً لهم من ممارسة شهواتهم فيصومون مجاراة للناس وتقليداً وتبعيّة لهم ويفضلون عليه غيره من الشهور مع أنّه شهر بركة ومغفرة ورحمة وعتق من النار للمسلم الذي يؤدّي الواجبات ويترك المحرمات ويمتثّل الأوامر ويترك النواهي.

6- بعض الناس يسهرون في ليالي رمضان غالباً فيما لا تُحمد عقباه من الملاهي والملاعب والتجوّل في الشوارع والجلوس على الأرصفة ثم يتسحّرون بعد نصف الليل وينامون عن أداء صلاة الفجر في وقتها.

7- التحرّز من المفطرات الحسية كالأكل والشرب والجماع وعدم التحرّز من المفطرات المعنوية كالغيبة والنميمة والكذب واللعن والسباب وإطلاق النظر إلى النساء في الشوارع والمحلات التجارية، فيجب على كل مسلم أن يهتم بصيامه وأن يبتعد عن هذه المحرمات والمفطرات فرب صائم ليس له من صيامه إلّا الجوع والعطش ورب قائم ليس له من قيامه إلّا السهر والتعب، قال النبي صلّى الله عليه واله وسلم: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه).

8- يلاحظ أنّ بعض الناس قد يصوم ولا يصلّي أو يصلّي في رمضان فقط، فمثل هذا لا يفيده صوم ولا صدقة لأن الصلاة عماد الدين الإسلامي الذي يقوم عليه.

9- الفطر على بعض المحرمات لوصفها كالمسكرات والمخدرات ومنها شرب الدخان والشيشة “النرجيلة” أو لكسبها كالمال المكتسب من حرام كالرشوة وشهادة الزور والكذب والأيمان الكاذبة والمعاملات الربوية والذي يأكل الحرام أو يشربه لا يقبل منه عمل ولا يستجاب له دعاء، إن تصدق لم تقبل صدقته وإن حج لم يقبل حجه.

Source: Annajah.net
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد