أدوية للنوم

أدوية للنوم

أدوية للنوم

‘);
}

الأرق

يُعرَف الأرق بأنّه حدوث اضطرابات في النوم، إذ يجد فيه الشَّخص صعوبة في الدخول في النوم، أو الاستيقاظ كثيرًا أثناء الليل وعدم القدرة على العودة إلى النوم، أو الاستيقاظ مُبكرًا جدًا في الصباح، ويصيب الأرق ملايين الأشخاص حول العالم، ويسبب ظهور العديد من الأعراض والعلامات على الشخص المُصاب؛ مثل: الخمول، والنعاس أثناء النهار، والشعور بالاضطرابين العقلي والجسمي، وتقلُب المزاج، وكثيرًا ما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة؛ إذ يُعدّ أحد أعراضها.[١]

‘);
}

أدوية النوم

توجد عدة أنواع من الأدوية ذات التأثير المهدئ التي قد تساعد في النوم، ومن أبرزها يُذكر ما يلي:[٢]

  • مضادات الاكتئاب، تساعد بعض أنواعها في معالجة الأرق، وتحقيق النوم، وتخفيف القلق والتوتر. ومن أمثلتها ترازودون.
  • بنزوديازيبين، تستمر هذه الأدوية داخل الجسم لوقت طويل، وهي تعالج مشاكل النوم؛ مثل: السير أثناء النوم، والكوابيس، والأرق، وقد يشعر الفرد بالنعاس أثناء النهار بسبب هذه الأدوية، وقد يعتمد الجسم على هذه الأدوية في الدخول في النوم؛ مما يعني أنّ الإنسان لا يتمكّن من النوم دون تناول الدواء. ومن أمثلتها إمازيبام.
  • دوكسبين، يُستخدم هذا الدواء للأشخاص الذين يعانون من الأرق، ويساعد في استمرار النوم عن طريق تثبيط مستقبلات الهيستامين، ولا يُنصح باستخدامه إلا في حال أنّ الشخص لا يستطيع النوم لمدة 7 إلى 8 ساعات.
  • إيزوبكلون، يساعد في الدخول في النوم بسرعة، وينام الشخص لـ7 أو 8 ساعات بعد تناوله.
  • راملتيون، الذي يعمل بطريقة تختلف عن بقية الأدوية، إذ يستهدف دورة النوم والاستيقاظ لدى الفرد، ويوصف للمرضى الذين يعانون من صعوبات في بداية النوم، ويُستخدم لمدة طويلة الأجل دون ظهور آثار جانبية.
  • زاليبلون، يستمر مفعوله لمدة قصيرة، ويؤخذ للتخلص من الأرق، لكن لا يستمر مفعوله أكثر من ليلة واحدة.
  • سوفوريكسانت، إذ ينشط عن طريق منع إفراز هرمون اليقظة، وقد يؤدي إلى الشعور بالنعاس في اليوم التالي.
  • زولبيديم، هذه الأدوية تعمل بشكل جيد للمساعدة في النوم، ويجب الحذر من قيادة السيارة أو أداء أنشطة تتطلب البقاء في حالة يقظة بعد يوم من تناوله، إذ يبقى مفعوله في الجسم مدة طويلة.
  • المنوّمات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، معظم حبوب النوم تحتوي على مضادات للهستامين؛ لذا تُعدّ آمنة بدرجة كافية لاستخدامها دون وصفة طبية.

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

علاجات طبيعية للنوم

ينتشر الأرق بين النساء أكثر من الرجال، خاصةً أثناء مراحل التغيرات الهرمونية؛ مثل: الحمل، والطمث، وانقطاع الطمث، ويُنفّذ عدد من الإجراءات اليومية الطبيعية للتعامل مع الأرق والدخول في النوم؛ مثل:[٣]

  • ضبط درجة حرارة الغرفة، تؤثر حرارة الغرفة في راحة الجسم وقدرته على النوم، إذ إنّ البرودة تسبب الرجفة، والحرارة المرتفعة تسبب التعرق والضيق، لذلك فإنّ الحرارة المناسبة تساعد في النوم، وهي تتمثل بدرجات الحرارة المُعتدلة أو المائلة قليلًا إلى البرودة.
  • تجهيز بيئة النوم، تخفيف الإضاءة قبل النوم، والتقليل من مصادر الإزعاج والمُلهّيات، إذ يستطيع الشخص قراءة كتاب، أو الاستماع لأصوات هادئة تساعد في الدخول في النوم.
  • تجنب السكريات قبل النوم، تزيد السكريات؛ مثل: الشوكولاتة، والحلويات، والعصائر من كمية السكر في الدم، ويزيد ذلك من طاقة الجسم، ويسبب اليقظة والشعور بالجوع، ويستطيع الشخص تناول القليل من البروتين مع الخضروات والأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، والأطعمة المُحفِّزة لإفراز الميلاتونين؛ مثل: الموز، والكرز، والزنجبيل، والشوفان، وحبوب السمسم، وبذور عباد الشمس، ويُجرّب تناول نصف موزة وزبدة اللوز مع شريحة من خبز القمح، أو تناول القليل من الحمص مع الجزر، أو حفنة من المكسرات مع ربع كوب من الفاكهة المُجففة.
  • تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية، أو مشاهدة التلفاز، أو استخدام الهاتف قبل النوم، إذ يُخدَع الدماغ فيعتقد أنّ الشخص ما يزال في مرحلة الاستيقاظ، ويمنع إفراز الميلاتونين الذي يساعد في النوم.

*المحافظة على جدول ثابت للنوم، يساعد ذلك الجسم في الالتزام بساعة بيولوجية منتظمة، ويعتاد الجسم على النوم في موعد محدد، ويصبح الدخول في النوم أسهل.

  • الحد من تناول الكافيين قبل النوم بعد ساعات، يستمر مفعول الكافيين لمدة قد تمتد لـ 12 ساعة؛ لذلك يُنصح بالامتناع عن شرب أي نوع من المنبهات قبل النوم بعدّة ساعات، وتُستبدَل المشروبات الأخرى -مثل الزنجبيل- بالكافيين.
  • استخدام الروائح العطرية، حيث استخدام الزيوت العطرية أو الروائح العطرية ضمن الروتين الليلي طريقة آمنة وطبيعية وعلاجية لتشجيع الجسم على الاسترخاء، خاصة زيت اللافندر وزيت البابونج، اللذان يساعدان في التخلُص من الأرق، وزيادة الشعور بالنّعاس.
  • التمارين الرياضية في الصباح، تساعد التمارين الصباحية في إفراز الأندروفين في الجسم؛ مما يعطي شعورًا بالرضى والنشاط، ويُسهِّل عملية الاسترخاء ليلًا؛ مما يمنع الإصابة بالأرق، وبالرغم من فائدة الرياضة الصباحية في المساعدة في النوم، لكنّ ممارستها قبل النوم قد تعيق قدرة الإنسان على الدخول في النوم.
  • المكملات الطبيعية، توجد بعض المكملات التي تُعدّ مُحفزة للنوم وتمنع الأرق؛ مثل: زهرة الربيع، وحبوب الميلاتونين، وتساعد هذه المكملات في تحسين نوعية النوم دون التسبب في آثار جانبية، وتتوافر في شكل أقراص أو شاي.
  • الاسترخاء والتأمل، تُمارس تقنيات التأمل والتنفُس العميق لتقليل التوتر، ومساعدة عضلات الجسم في الاسترخاء، كما يُعمَل حمّام مائي دافئ مع القليل من زيت اللافندر؛ لتهدئة الجسم، وزيادة الاسترخاء، والدخول في النوم.

الآثار الجانبية لأدوية النوم

قد يحذّر الطبيب المريض من تناول أدوية النوم إذا كان مصابًا بالربو أو أي من الحالات المرضية التي قد تتفاعل من هذه الأدوية بشكل خطير، إذ إنّ هذه الأدوية تؤثر في التنفس الطبيعي للإنسان، وقد تُعرّض الأشخاص الذين يعانون مشاكل رئوية للخطر. وتتضمن الآثار الجانبية لحبوب النوم ما يأتي:[٤][٥]

  • الشعور بالحرقة والتنميل في اليدين أو القدمين أو الرجلين.
  • حدوث تغيرات في شهية الإنسان.
  • الإصابة بالإمساك.
  • المعاناة من صعوبات في الحفاظ على التوازن.
  • الشعور بالدوخة.
  • الإصابة بالإسهال.
  • الشعور بالنعاس والخمول أثناء النهار.
  • حدوث جفاف الفم أو الحلق.
  • المعاناة من الغازات.
  • الإصابة بالصداع.
  • الإصابة بحرقة المعدة.
  • وجود صعوبة في التركيز.
  • صعوبات في التركيز أو الذاكرة.
  • الشعور بألم في المعدة.
  • الاهتزاز اللاإرادي لجزء من الجسم.
  • الشعور بالضعف والتعرض لأحلام غريبة أثناء النوم.
  • الشعور بألم العضلات.
  • زيادة خطر الإدمان على هذه الأدوية.
  • الإصابة بالغثيان.
  • حدوث التعرُق والارتعاش.

أنواع الأرق

الإصابة بالأرق تتضمن مجموعة واسعة من اضطرابات النوم؛ كنقص نوعية النوم، أو عدم النوم، ويُقسّم الأرق ثلاثة أنواع، ومنها:[١]

  • الأرق العابر، تُعدّ قلة النوم شيئًا عابرًا إذا حدثت لمدة لا تزيد على ثلاث ليالٍ.
  • الأرق الحاد، أو ما يُدعى الأرق قصير المدى، الذي تستمر أعراضه لعدة أسابيع فقط.
  • الأرق المزمن، هو الذي يستمر لعدة أشهر، وتُعدّ مُعظم حالاته من الأعراض الجانبية لمشاكل مرضية أخرى.

المراجع

  1. ^أب Peter Crosta (7-12-2017), “Insomnia: Everything you need to know”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  2. “Drugs to Treat Insomnia”, www.webmd.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  3. “Can’t Sleep? 20 Strategies to Fall Asleep Fast!”, draxe.com, Retrieved 14-8-2018. Edited.
  4. “Sleeping Pills & Natural Sleep Aids”, www.helpguide.org, Retrieved 14-8-2018. Edited.
  5. “Understanding the Side Effects of Sleeping Pills”, www.webmd.com, Retrieved 14-8-2018. Edited.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *