‘);
}

الأنف

يُعتبر الأنف المدخل الرئيسي للجهاز التنفسي، فمن خلاله يستطيع الإنسان شمّ الروائح المختلفة، كما أنّ له دور كبير في عملية تذوق الأشياء وتمييزها، ويتكوّن الأنف من ثقبين يُسمّيان بفتحتي الأنف، ويليهما الممرات الأنفية التي تُفصل عن بعضها بما يُسمى الحاجز (بالإنجليزية: Septum)، ويتكوّن الحاجز الأنفي في المنطقة الأمامية الأقرب إلى فتحتي الأنف من الغضاريف، وهي مادة مرنة توصف بأنّها أكثر ثباتاً من العضلات والجلد وأقلّ صلابةً من العظام، أمّا في الجزء الخلفي من الأنف الأقرب إلى الجمجمة يتكوّن الحاجز من قطع رقيقة جداّ من العظام. ومن الجدير بالذكر أنّ هناك منطقة خلف الأنف مباشرة تُسمى تجويف الأنف (بالإنجليزية: Nasal cavity)، وترتبط بشكل مباشر مع الجزء الخلفي من الحلق.[١]

أمّا من الداخل فيُغطى الأنف بطبقة رقيقة من الأنسجة تدعى الغشاء المخاطي (بالإنجليزية: Mucous membrane)، وهو المسؤول عن إنتاج المخاط الذي يلتقط الغبار، والجراثيم، والجزيئات الصغيرة التي من الممكن أن تهيّج الرئة، كما يعمل المخاط على تسخين الهواء الداخل إلى الرئة وترطيبه، كما يمكن ملاحظة وجود بعض الشعر في داخل الأنف تتمثل وظيفته بالتقاط الأوساخ والجراثيم، ومنع دخولها إلى باقي أجزاء الجهاز التنفسي.[١]