‘);
}

البعد والفراق

الغياب يضني المحبين، تتشابه الأيام ويضيق الصدر لوعة وحزن، ودائماً ما يأتي الشتاء ليحمل معه مرارة الفراق والبعد، دائماً ما يجب أن نحسن لمن يحبوننا لأنّ المحبة لا تعرف ساعة عمقها إلّا وقت الفراق ستذوب الوجوه الجميلة في تراب الدنيا، ولكن دائماً ما تبقى قصائد وشعر شعرائنا ترسم وجهاً أجمل بعد الفراق، وفي هذا المقال سنعرض قصائد عن البعد والفراق.

يا دمع صب ما شئت أن تصوبا

ابن زيدون أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي وزير وكاتب وشاعر أندلسي ولد سنة 1003 في قرطبة، وتوفي سنة 1071 في إسبانيا، عُرف بحبه لولادة بنت المستكفي برع ابن زيدون في الشعر والنثر، وله رسالة تهكمية شهيرة، بعث بها على لسان ولادة بنت المستكفي إلى ابن عبدوس الذي كان ينافسه على حب ولادة، ومن أشهر قصائد ابن زيدون “النونية”.[١]