الحمل

أعراض الشهر السابع من الحمل

Advertisement

أعراض الشهر السابع من الحمل

أعراض الشهر السابع من الحمل

‘);
}

الشهر السابع من الحمل

الشهر السابع من الحمل يعني دخول المرأة الحامل في الثلث الأخير من مرحلة الحمل، حيث يبدأ الثلث الاخير مع دخول المرأة في الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل، ويتنتهي في الأسبوع الأربعين، أو عند دخول المرأة في الشهر السابع من الحمل حتى نهاية الشهر التاسع، حيث تعدّ هذه المراحل الأخيرة من أصعب الفترات على الأم؛ وذلك بسبب ظهور بعض التغيّرات التي قد تزيد شعورها بالتّعب والإرهاق،[١] حيث إنّ الرحم يتّسع في هذا الشهر ليصل إلى منتصف المسافة بين كل من الثديين والسرة.[٢]

كما أنّ نشاط الطفل يزداد، خاصةً في النصف الثاني من هذا الشهر، حيث إن الأم تكون قد أنهت 70% من فترة الحمل في نهاية الأسبوع الثامن والعشرين، وبذلك يكون قد اقترب الحمل من نهايته، ويمتد الشهر السابع من الحمل من الأسبوع الخامس والعشرين حتى الأسبوع الثامن والعشرين.[٣][٤]

‘);
}

 

Advertisement

أعراض الشهر السابع من الحمل

تتباين الأعراض التي قد تشعر بها الحامل خلال الشهر السابع من الحمل، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • يرتفع ضغط الدم ليعود تقريبًا كما كان قبل الحمل، وتبدأ الأم بالشّعور بخفقان القلب، ولكن إذا استمر هذا الشعور ورافقه ضيقٌ في النفس أو ألمٌ في الصّدر فيجب إخبار الطبيب وإجراء فحوصاتٍ معيّنة.[٥]
  • يصبح هناك ضغط على الأمعاء بسبب اتّساع الرحم، وترافقه حرقة وإمساك، وتستمر حركة الطعام في الجهاز الهضمي بشكل بطيء؛ وذلك بسبب تأثير البروجسترون. [٦]
  • يكون تنفّس الأم في هذا الشهر بمعدلٍ أسرع بقليل من المعدل الطّبيعي مع الشعور بضيق في التنفس؛ وذلك بسبب زيادة السعة الرئوية، حيث يتم نقل الأكسجين وطرح ثاني أكسيد الكربون بمعدل أكبر.[٧]
  • في هذا الشهر تكون نسبة نشاط أغلب الأجنّة في أكبر معدلٍ لها، لذلك قد يكون التفريق بين التقلّصات الطّبيعية والحقيقية ولكمات أو رفسات الجنين صعبًا، لكن يجب أن تكون الأم على دراية بهذا الموضوع، حيث إنّ الطلق الكاذب لا يتخذ نسقًا أو نمطًا أو سببًا معينًا، ويحدث في فتراتٍ غير منتظمة، ويختلف في القوة والطول، ويتمركز في مكان معين، مثل أسفل البطن أو قمة الرحم، أمّا بالنسبة للطلق الطبيعي فيتخذ نمطًا معينًا، وهذا يعني أن طوله وقوته وتقاربه يزداد مع مرور الوقت، ويكون منتشرًا في جميع أنحاء البطن وأسفل الظهر، ويجب الذهاب إلى الطبيب أو المستشفى سريعًا إذا كانت هذه التقلصات تحدث أكثر من ست مراتٍ في الساعة أو إذا كانت مؤلمةً؛ لأن ذلك قد يكون دليلًا على الولادة المبكّرة.[٧][٨]
  • يستمر حجم الغدد المُنتجة للحليب بالزيادة؛ وذلك للتحضير لعملية الإرضاع، وتفرز تلك الغدد زيوتًا في الوقت المناسب تعمل على ترطيب الجلد المحيط بحلمة الثدي وتليينه، بالإضافة إلى حماية الثدي من التهيّج والتشقق الناتجين من الإرضاع.[٧]
  • يكون جريان البول بطيئًا في هذا الشهر؛ بسبب استرخاء العضلات في الأنابيب التي تنقل البول من الكليتين إلى المثانة، وبسبب توسّع الرحم، وهذا يؤدّي إلى احتمال إصابة الأم بعدوى المسالك البولية، لذلك يجب مراجعة الطبيب المسؤول في حال الشعور بألم أو حرقة أو تغيّرٍ في لون ورائحة البول؛ لأن هذه العدوى سببٌ شائعٌ للولادة المبكّرة. [٩]
  • قد تلاحظ الأم الحامل إفرازاتٍ بيضاء ورقيقةً من غير رائحة أو مع رائحة قليلة، فيجب ألا تقلق؛ لأنها تُعدّ تأثيرًا جانبيًّا لهرمونات الحمل في خلايا المهبل، لكن إذا كان لونها أخضر أو أصفر مع رائحةٍ قوية ومترافقة مع حكة أو تهيج أو احمرار في منطقة الفرج فيجب مراجعة الطبيب المسؤول؛ لأنّ الحامل قد تكون مصابةً بعدوى المهبل، وهي كثيرة الانتشار بين النساء الحوامل ويمكن علاجها بسهولة، فيجب على الأم عدم القلق من هذا الموضوع.[١٠]
  • تُصبح الأربطة الدّاعمة لعظام الحوض أكثر مرونةً في هذا الشهر؛ وذلك للتسهيل على الحوض التمدد والتوسع أثناء الولادة، بالتالي السماح للطفل بالمرور من خلاله، لكن النقص في الدعم الّذي تقدمه هذه الأربطة يزيد من التعب والإجهاد وألم الظهر عادةً، حيث يصيب هذا الألم نصف النساء الحوامل، ويبدأ عادةً بين الشهرين الخامس والسابع، وتتأذّى مفاصل الحوض بسبب هذه المرونة، ممّا يودّي إلى ألم في جانبي منتصف الظهر أو النصف الأمامي من الحوض، وبسبب تأثير زيادة وزن الطفل يستمر انحناء الجزء السفلي من العمود الفقري إلى الخلف؛ وذلك لتعويض النقص الحاصل في مركز الجاذبية، وهذا التغير في الوضعية يسبب ألمًا إضافيًا في الظهر وإجهادًا أكبر لعضلات الظهر وأربطته.[٧][١١]
  • أمّا بالنسبة لوزن الحامل في هذا الشهر فيزداد بمقدار 450-500 غرام في الأسبوع، ويجب عدم القلق من هذه الزيادة؛ لأنها عبارة عن وزن الطفل والرحم والمشيمة والسائل الأمينوسي والسوائل الأخرى المُتجمّعة في أنسجة الجسم، وبسبب هذه الزيادة قد تُعاني الأم من بعض الأعراض، مثل: الدوخة، وعسر الهضم؛ وذلك بسبب وزن الجنين المتنامي، الذي يضغط على كل من المعدة والكبد والأمعاء والجهاز الهضمي، مما يؤثر على كٍل من امتصاص الطعام وإفراز الإنزيمات، إذ يزداد حجم البطن وتتوسّع المعدة، مما يؤدّي إلى ظهور علامات التمدد على الفخذ والبطن.[١٢][١٣]
  • قد تُصاب الكثير من النساء بتشنّجات في الساق والعديد من التورمات والآلام في المفاصل.>[٦]
  • تصاب الحامل أيضًا بالهبّات السّاخنة غير المُنتظمة؛ وذلك بسبب التغيّر في مستويات هرمون الإستروجين باستمرار، حيث يؤدّي انخفاضه فجأةً إلى الشّعور بارتفاع درجة حرارة الجسم حول منطقة الرقبة والصدر والرأس لمدة 10-15 ثانيةً، وقد تستمر هذه الهبّات إلى ما بعد الولادة بفترةٍ معينة، لذلك يُفضّل ارتداء ملابس مريحة والبقاء في مكان ذي بيئةٍ معتدلة.[١٤][١٥]
  • الكثير من الحوامل قد يعانين من ارتجاع بعض إفرازات المعدة من المريء، ممّا يؤدّي إلى الشعور بالحموضة، ولتجنّب ذلك يجب على الحامل الابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة المقلية والدسمة، وتقسيم الوجبات على مدار اليوم، وتناول اللبن، والنوم على وسادة مرتفعة.[١]
  • قد تعاني بعض الحوامل من اختلال في وظيفة عظم العانة، ممّا يؤدّي إلى الشعور بالألم، خاصةً عند صعود الدرج، وأيضًا بالثقل والإرهاق والرغبة بالنوم مدة أطول.[١][٧]
  • قد تبدأ طلائع حليب الثدي بالظهور. [١][٧]
  • تقلّب المزاج، وفي هذه الحالة يُنصَح بشرب الحليب الساخن، خصوصًا في الليل، وأخذ حمام دافئ.[١][٧]

 

النصائح العامة للحامل في الشهر السابع

تُنصَح المرأة الحامل باتباع بعض الخطوات للحفاظ على حمل صحي، وفي ما يلي بعض النصائح للمرأة الحامل في شهرها السابع:[٧]

  • شرب الكثير من السوائل، خاصةً الماء، والتقليل من استهلاك الملح.
  • الالتزام بالغذاء الصحي المتنوع، ويحتوي على الأوميغا 3 الذي يسهم في نمو وتطور الجنين، ويحسن من قدراته الإدراكية، ويعزز النظر، ويمكن الحصول عليه من مصادره الطبيعية، مثل: البيض، والمأكولات البحرية، وعين الجمل.
  • تناول الفواكه والخضروات الغنية بالحديد وفيتامين ج، ويمكن الحصول على الحديد مصادر الغذائية، مثل: السبانخ، والبيض، واللحوم، والخضروات الورقية الخضراء.
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا عن ثلاث وجبات رئيسة.
  • عدم الجلوس أو المشي لفترات طويلة دون رفع القدمين أو تمديدهما.
  • ممارسة بعض الرياضات الخفيفة، وذلك بعد استشارة الطبيب، مثل: السباحة، والمشي، واليوغا.

تطورات الجنين خلال الشهر السابع من الحمل

خلال الأسبوع الثلاثين يصل طول الجنين إلى ما يقارب 39.9 سنتمترًا، ويزن ما يقارب 1.5 كيلوغرام، وفي ما يلي بعض التغيرات الواضحة خلال الشهر السابع من الحمل:[٧][١]

  • العظام: تبدأ غضاريف الجنين بالتحول إلى عظام خلال الشهرين السابع والثامن من الحمل، وتحتاج هذه العملية إلى الكالسيوم، لذا تنصح المرأة بتناول الأطعمة الغنية بالكالسوم.
  • الشعر والجلد والأظافر: مع دخول المرأة في الأسبوع الثاني والثلاثين إلى الأسبوع السادس والثلاثين تبدأ الدهون المحيطة ببشرة الطفل بالنزول، وهي طبقة دهنية تعدّ جزءًا من السائل الأمينوسي تعمل على حماية الجنين من التأثيرات الخارجية، كما يفقد طبقة اللانغو أو ما يُعرف بزغب الشعر، وهو شعر رقيق ناعم يغطي جسم الجنين.
  • الجهاز الهضمي: تتكون أمعاء الجنين مع نهاية الشهر التاسع من الحمل.
  • الدماغ والجهاز العصبي: يبدأ الجهاز العصبي بالتكون بصورة أسرع خلال الشهر السابع، كما تزداد حساسية الطفل للأصوات والروائح.
  • الرئتان: تبدأ الرئتان بإنجاز وظائفهما.
  • العيون: تفتح جفون الطفل بشكل تدريجي، وتزداد حساسية الجنين للضوء.
  • اللسان: تبدأ قدرات الطفل بالتذوق ويصبح قادرًا على التمييز بين الأطعمة المختلفة.
  • وضعية الجنين: تتغير وضعية الجنين خلال الثلث الأخير من الحمل، حيث يلتف رأس الجنين باتجاه عنق الرحم استعدادًا للولادة.

المراجع

  1. ^أبتثجح“Your Guide to the Third Trimester of Pregnancy”, www.whattoexpect.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  2. “Uterus during Pregnancy”, www.parenting.firstcry.com, Retrieved 5-10-2019.
  3. “What happens in the seventh month of pregnancy?”, www.plannedparenthood.org, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  4. “Your Baby’s Growth and Development In the Third Trimester of Pregnancy”, www.webmd.com, Retrieved 5-10-2019.
  5. “High Blood Pressure During Pregnancy”, www.healthline.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  6. ^أب“Pregnancy – signs and symptoms”, www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  7. ^أبتثجحخدذ“7 Months Pregnant: Symptoms, Baby Development And Diet Tips”, www.momjunction.com/, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  8. “7 Months Pregnant: What To Expect”, www.yourfertilityfriend.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  9. “Urinary retention during the second trimester of pregnancy: a rare cause”, www.sciencedirect.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  10. “Common Pregnancy Pains and Their Causes”, www.webmd.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  11. “Pregnancy and low back pain”, www.ncbi.nlm.nih.gov/, Retrieved 5-10-2019.
  12. “How Much Weight You Should Gain During Pregnancy”, www.whattoexpect.com, Retrieved 5-10-2019.
  13. “Gain Weight Safely During Your Pregnancy”, www.webmd.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  14. “Hot flashes”, www.mayoclinic.org, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  15. “Hot Flashes”, www.emedicinehealth.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
Source: esteshary.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى