‘);
}

رمضان

شهر رمضان شهر الخير والبركات تسود فيه أجواء المحبة وتحلّ نسائم الرحمن، وتسود الراحة والطمأنينة نفوس العباد، ومن الجيد الحفاظ على هذه الراحة بمراعاة ما يتمّ وضعه على موائد الطعام، من المأكولات والمشروبات إضافة للحلويات والتسالي، لهذا فإنّ الغالبية العظمى من أبناء المسلمين يستثمرون شهر رمضان بقصد خسارة الوزن، والحفاظ على أجسام رشيقة نحيفة خالية من الدهون وتجنّب الإكثار من تناول ما يسود من أطعمة تجنّباً لكسب المزيد من الوزن، فنتيجة للتغيّرات الحاصلة في هذا الشهر يكون الجسم في وضع غير مستقر، فيصيبه الكسل والتعب لحدّ الخمول الذي قد يتسبّب بزيادة الوزن.

السائد أنّ الموائد في شهر الخير تتميز بتنوع وتميز أصناف الطعام التي تحتوي عليها، فنجد ما لذ وطاب من الطعام، وجميعه غني بعدد لا بأس به من السعرات الحرارية، وما أن يحل وقت أذان المغرب حتى تكون الأجسام منهكة ومتعبة لدرجة كبيرة فيقبلون على تناول الطعام بشراهة بما يزيد عن حاجة الجسم فيستقبل معدلاً عالياً من الدهون التي تتراكم في الجسم كالأرداف والبطن متسبّبة بزيادة الوزن.

إنّ الرجيم في شهر رمضان يرتبط بوجبة السحور ووجبة الإفطار والذي يزيد الأمر صعوبة حدة الجوع في نهاية اليوم والمأكولات وأصناف الحلويات التي تعتبر مغريات قوية لا يمكن مقاومتها إلا بالإرادة والعزم على اتباع حميات غذائية والاستفادة من هذا الشهر في تحقيق الأهداف المرادة.