‘);
}

المقالة الذاتية

يطلق على المقالة الذاتية أيضاً مصطلح البيان الشخصي كونها تعبر عن شخصية الكاتب، وهي من أكثر أنواع المقالات شيوعاً وتعتبر القدرة على كتابة هذا النوع من المقالات مهارة جديرة بالاهتمام، كونها تتمحور في تكوين نسخة من الشخص والتعبير عن الذات من خلال الكلمات، كما أنّ المقالة الذاتية تحتاج إلى مهارات خاصة لكتابتها، مثل: النضج، والقدرة على توصيل الفكرة للقارئ، ومهارات التفكير الناقد.[١]

المقالة الموضوعية

تشغل المقالة الموضوعية حيزاً مهماً، حيث يجب على الكاتب في هذه المقالة ذكر جانبي الحجة بوضوح، وبشكل موضوعيّ دون أن يظهر أي تحيز لجانب على آخر، ولا تُقبل أي آراء، أو وجهات نظر شخصية في هذا النوع من المقالات عادةً، ما لم يتضمن هذا الرأي الحيادية، ولا يمكن تصنيفها كمقالة موضوعية ما لم تتمّ كتابتها بنزاهة وتدعمها المراجع والأدلة المُثبتة.[٢]