‘);
}

مرحلة الشباب

تتدرّج مراحل عمر الإنسان من طفل إلى شاب إلى كهل ، فتعتمد كلّ مرحلّة على المرحلة السّابقة لها، تكون كل مرحلة جديدة مزيّدة ومضافاً إليها خبرات المراحل السّابقة والتجارب. وفي كل مرحلة هناك تحديات ومشاكل، فهذه التحديات تزيد من صلابة الإنسان وقوّته. إنّ مرحلة الشباب تتفرّد عن غيرها وتتميّز، ففيها تكون الانطلاقة الحقيقيّة للحياة، إنّها مرحلة رفع السلطة الأسرويّة عن الشخص، ليكون فرداً ذو شخصيّة تتّصف بالاستقلاليّة، لنجده يسعى إلى النجاح و التميز، قائماً بعلاقات اجتماعيّة خارج نطاق العائلة.

أهميّة مرحلة الشباب

اكتمال النمو في مرحلة الشباب

ففترة الشباب تعد نضوجاً تاماً مكتمل، إن كان جسمياً أم فكريّاً، ويطلق عليها البعض بـ الفترة الذهبيّة، لأنّها مرحلة الحريّة والخلوّ من المسؤوليّات، وهي مرحلة الأجمل والأزهى بالنسبة للإنسان، فنجده طليقاً عند الأغلب، خالياً من الارتباطات أو المشاغل، مستمتعاً بحياته وبالأحداث التي تواجهه برغم تقلّباتها الكثيرة، كما أنّ مرحلة الشباب هي بالنسبة لكل لإنسان الأعظم والتي لا يمكن له أن ينسى تفاصيلها.