‘);
}

أهميّة تاريخيّة

يحتل نهر النّيل في مصر، بمياهه وطينته، أهميّة تاريخيّة عظيمة يعود تاريخها لحوالي 3000 عام قبل قيام الإمبراطوريّة الرّومانيّة، كما أن له مكانة خاصّة في تقاليد كلا الدّيانتين اليهوديّة والمسيحيّة؛ كونه كان عنصراً شاهداً على قصتيّ النبيّين يوسف وموسى عليهما السّلام، بالإضافة لكونه المكان الآمن الذي لجأت إليه العائلة المقدّسة هرباً من هيرودوس.[١]

التطوّر الحضاري

على الرّغم من كون النّيل عنصراً بيئيّاً إلّا أنه لعب دوراً هامّا في التطوّر الحضاري لمصر عبر السّنين، ويعود ذلك لاشتماله على العديد من الموارد الطّبيعيّة التي يتطلّبها النموّ الحضاري، والتي بدونها لم يكن المصريون ليقدروا على إحداث التطوّر الذي تم، فالنموّ السّكاني للسّكان المصرييّن اعتمد بشكل أساسي على الازدهار الزّراعي، وهذا الأخير كان اعتماده الأساسي على الرّي من نهر النّيل، ولولا ذلك لما نمت الحضارة المصريّة.[٢]