‘);
}

تقع مدينة عرعر بالقرب من حدود المملكة العربيّة السعوديّة مع الجمهوريّة العراقيّة، وهي موجودة في أقصى الشمال من المملكة في منطقة سهول صخريّة من الصخر الجيريّ، ومن جنوب هذه المدينة تقع مدينة حائل ومدينة سكاكا ومدينة القصيم، ومن الجهة الغربيّة منها تقع القريّات والمملكة الأردنيّة الهاشميّة. وتعتبر هذه المدينة العاصمة الإدرايّة لمناطق الحدود الشماليّة، وكذلك تُعدّ المركز الحضريّ والتجاريّ لها؛ ففي هذه المدينة تَمّ إنشاء خط لأنابيب الزيت ومحطة ضخ لها، بالإضافة إلى مساكن للعمّال، وكذلك مستشفى. تكثر في هذه المدينة الوديان ومنها: وادي عرعر، ووادي بدنة. وتأتي تسمية مدينة عرعر نسبةً إلى وادي عرعر والّذي يكثر فيه شجر العرعر، ولكنّها في القديم كانت تسمّى ببدنة نسبةً إلى وادي بدنة.

وتأتي أهميّة مدينة عرعر من أنّها تُعتبر نقطة العبور إلى كلٍّ من العراق وسوريا والأردن، وكما أنّها تربط المدن الكبرى في المملكة كونها تقع على طرق بريّة هامة جداً، وكذلك كونها العاصمة الإداريّة لمنطقة الحدود من الجهة الشماليّة، والمركز الحضريّ والتجاريّ هناك. تتكوّن التركيبة السكانيّة لهذه المدينة من المواطنين الذين أتوا من مناطق أخرى بالمملكة؛ كمدينة نجد، ومدينة الوجه، ومدينة الجوف، ومدينة الإحساء، وكما أنّها تتكوّن من البدو، وقد تَمّ إعطاء السكان الأراضي مجاناً من قبل الدولة، وتَمّ إعطاؤهم القروض لتشجيعهم على البقاء والعيش في هذه المدينة.