‘);
}

فيتامين أ

يُعدّ فيتامين أ أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويؤدّي هذا الفيتامين دوراً أساسيّاً في القيام بالعديد من وظائف الجسم، كالحفاظ على صحة البصر، ونموّ الجسم، وصحّة الجهاز التناسلي، والوظائف المناعيّة؛ إذ إنّه يُساهم في تكوين الأجسام المُضادّة (بالإنجليزيّة: Antibodies) التي تُقاوم الموادّ الضارّة الّتي تمكّنت من عبور خطوط الدفاع في الجسم، ويُعدّ نقص فيتامين أ من الأسباب الأساسيّة التي تؤدّي إلى الإصابة بالعمى، وخاصّةً لدى سُكّان الدول النامية، في حين إنّ سُكّان الدول المُتقدّمة غالباً ما يتناولون ما يكفي حاجتهم من هذا الفيتامين، ومن الجدير بالذّكر أنّ تناوُلَ نسبة كافية من فيتامين أ عن طريق النظام الغذائي قد يُساهم في تقليل خطر الإصابة بأعراض نقصه الّتي تتمثّل بفُقدان الشعر، وبعض مشاكل الجلد، وجفاف العين، والعشى الليلي، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى، واضطرابات الغدة الدرقيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ نقص فيتامين أ هو من أهمّ أسباب العَمَى الذي يُمكن الوقاية منه وتفاديه، كما يُعدّ هذا النوع من العمى أكثر انتشاراً لدى الأطفال والنساء اللاتي في سنّ الإنجاب.[١][٢][٣]

مصادر فيتامين أ

المصادر الغذائية

هناك نوعان من فيتامين أ في الطعام؛ النوع الأوّل هو فيتامين أ المُشَّكل (بالإنجليزيّة: Preformed vitamin A) الموجود في المنتجات الحيوانيّة؛ كاللحوم، والأسماك، والدواجن، ومُنتجات الألبان، أمّا النوع الثاني فيُسمّى بروفايتمين أ (Provitamin A)؛ ويُعدّ الشكلُ الأكثر شيوعاً لهذا النوع هو البيتا كاروتين (بالإنجليزيّة: Beta-carotene) الّذي يوجد في الأطعمة النباتيّة؛ كالخضار والفواكه،[٤] وفيما يأتي أهمُّ الأطعمة التي تحتوي فيتامين أ بنسبٍ جيّدة:[٥][٦]