إسهال: دليلك الصحي المتكامل

كيف تتعامل مع الإسهال ونصائح للوقاية منه؟ معلومات مهمة لمساعدتك على التغلب على هذه الحالة الشائعة بفعالية.

نظرة عامة

يمكن وصف الإسهال بأنه زيادة غير طبيعية في تكرار، حجم أو سيولة البراز. يستمر هذا الحال عادةً بضع ساعات إلى يومين. الإسهال عادةً ما يكون مصحوبًا بتشنجات البطن. الأسباب الأكثر شيوعاً للإسهال هي الفيروسات، والبكتيريا والطفيليات.

منهجنا في التعامل مع الإسهال

تزول معظم حالات الإسهال من تلقاء نفسها، والعلاج الوحيد المطلوب هو شرب كميات كافية من السوائل واستبدال الإلكتروليتات المفقودة، مثل الصوديوم والبوتاسيوم، لمنع الجفاف. يمكن للطبيب أن يساعد في تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى رعاية إضافية، مثل الأدوية لعلاج العدوى البكتيرية أو الفيروسية الكامنة

علامات وأعراض

يمكن وصف الإسهال بأنه زيادة غير طبيعية في تكرار، حجم أو سيولة البراز. يستمر هذا الحال عادةً بضع ساعات إلى يومين. الإسهال غالبًا ما يكون مصحوبًا بتشنجات البطن.

أكثر الأسباب شيوعًا للإسهال تشمل:

  • الفيروسات.
  • البكتيريا.
  • الطفيليات.

أسباب أخرى تشمل الأدوية، مثل المضادات الحيوية التي تعكر التوازن الطبيعي للبكتيريا في أمعائك، والمحليات الصناعية واللاكتوز، وهو سكر موجود في الحليب.

الإسهال الذي يستمر لأكثر من يومين يعتبر مزمنًا وقد يكون إشارة إلى وجود حالة كامنة، مثل مرض الأمعاء الالتهابي أو عدوى. في هذه الحالات، قد يؤدي الإسهال إلى الجفاف ويتطلب رعاية طبيبك. الجفاف يحدث عندما يفقد الجسم الكثير من السوائل والإلكتروليتات – الأملاح البوتاسيوم والصوديوم. يجب استبدال السوائل والإلكتروليتات المفقودة أثناء الإسهال بسرعة لأن الجسم لا يمكن أن يعمل بشكل صحيح بدونها.

العلامات والأعراض المصاحبة للإسهال قد تشمل:

  • براز متكرر ومائي.
  • تشنجات البطن.
  • ألم البطن.
  • الحمى.
  • النزيف.
  • الدوخة أو الدوار بسبب الجفاف.

الإسهال الناجم عن عدوى فيروسية، مثل فيروس المعدة، أو عدوى بكتيرية قد يسبب أيضًا القيء. بالإضافة إلى ذلك، قد يظهر الدم والمخاط في البراز مع الإسهال الناجم عن العدوى البكتيرية.

التشخيص

سوف يسألك الطبيب عن تاريخك الطبي، يجري فحصًا جسديًا ويطلب تحاليل دم وبول وبراز روتينية. اختبارات التشخيص الأخرى المستخدمة لتشخيص الإمساك تشمل التنظير السيني والتنظير القولوني.

التنظير السيني

في التنظير السيني، يستخدم الطبيب أداة خاصة تسمى القولونوسكوب، والذي عبارة عن أنبوب طويل ومرن تقريبًا بسمك إصبعك السبابة ويحتوي على كاميرا فيديو صغيرة وضوء في النهاية، لفحص المستقيم والجزء السفلي من القولون. خلال الإجراء، سيتم القيام بكل ما هو ممكن لمساعدتك في الشعور بالراحة قدر الإمكان. سيتم مراقبة ضغط دمك ونبضك ومستوى الأكسجين في دمك بعناية.

سيقوم طبيبك بإجراء فحص للمستقيم بإصبع مغلفة ومزلقة؛ ثم سيتم إدخال القولونوسكوب المزلق برفق. مع إدخال النطاق ببطء وبعناية، قد تشعر وكأنك بحاجة للذهاب إلى الحمام، ولأن الهواء يتم إدخاله للمساعدة في تقدم النطاق، قد تشعر ببعض التشنجات أو الامتلاء. ومع ذلك، عادةً ما تكون هناك القليل من الإزعاج أو لا شيء على الإطلاق. في بعض الأحيان، قد تكون هناك حاجة لبعض الضغط البطني، الذي قد توفره الممرضة الخاصة بك، أو تغيير في الوضعية لتجنب حلقات القولونوسكوب داخل البطن. سيقوم الطبيب بتحريك النطاق حتى يفحص الجانب الأيسر من القولون. بعد ذلك، يتم سحب النطاق بعناية أثناء إجراء فحص شامل للقولون. في هذه المرحلة من الفحص، سيستخدم الطبيب القولونوسكوب للبحث بعناية عن أي سلائل أو مشاكل أخرى التي قد تتطلب تقييمًا أو تشخيصًا أو علاجًا. عادةً ما يستغرق الإجراء بين 10 و 15 دقيقة.

التنظير القولوني

يُستخدم التنظير القولوني لتقييم الأعراض مثل ألم البطن، حركات الأمعاء الدموية، التغيرات في عادات الأمعاء مثل الإمساك أو الإسهال، وفقدان الوزن. هذا الاختبار مشابه للتنظير السيني، ولكن الطبيب ينظر في القولون بأكمله، بدلاً من الجانب الأيسر فقط. يعني مصطلح “التنظير القولوني” النظر داخل القولون. التنظير القولوني هو إجراء يقوم به طبيب الجهاز الهضمي، وهو طبيب متخصص مدرب جيدًا.

يتم إجراء التنظير القولوني أيضًا باستخدام قولونوسكوب، وهو أنبوب طويل ومرن تقريبًا بسمك إصبعك السبابة ويحتوي على كاميرا فيديو صغيرة وضوء في النهاية، لفحص المستقيم والجزء السفلي من القولون. خلال الإجراء، سيتم القيام بكل ما هو ممكن لمساعدتك في الشعور بالراحة قدر الإمكان. سيتم مراقبة ضغط الدم، والنبض، ومستوى الأكسجين في الدم بعناية.

عن طريق تعديل المتحكمات المختلفة على القولونوسكوب، يمكن لأطباء الجهاز الهضمي المناورة بأمان للنظر بعناية داخل بطانة القولون من الشرج إلى الأعور. يحتوي القولونوسكوب على قناة تسمح بمرور الأدوات من أجل أخذ عينات من الأنسجة أو البراز، إزالة السلائل، وتقديم العلاجات الأخرى. توفر الصورة عالية الجودة من القولونوسكوب، المعروضة على شاشة تلفزيون، عرضًا واضحًا ومفصلاً للقولون. إنها توفر فحصًا أكثر دقة من الدراسات الإشعاعية.

سيقوم الطبيب بإجراء فحص للمستقيم بإصبع مغلفة ومزلقة؛ ثم سيتم إدخال القولونوسكوب المزلق برفق. مع إدخال النطاق ببطء وبعناية، قد تشعر وكأنك بحاجة للذهاب إلى الحمام، ولأن الهواء يتم إدخاله للمساعدة في تقدم النطاق، قد تشعر ببعض التشنجات أو الامتلاء. ومع ذلك، عادةً ما تكون هناك القليل من الإزعاج أو لا شيء على الإطلاق. في بعض الأحيان، قد تكون هناك حاجة لبعض الضغط البطني، الذي يقدمه الممرضة الخاصة بك، أو تغيير في الوضعية لتجنب حلقات القولونوسكوب داخل البطن. سيقوم الطبيب بإدخال النطاق حتى يصل إلى بداية القولون، المعروف بالأعور. بعد الوصول إلى هذه النقطة، يتم سحب النطاق بعناية أثناء إجراء فحص شامل للقولون. في هذه المرحلة من الفحص، سيستخدم الطبيب القولونوسكوب للبحث بعناية عن أي سلائل أو مشاكل أخرى التي قد تتطلب تقييمًا أو تشخيصًا أو علاجًا. عادةً ما يستغرق الإجراء بين 10 و 15 دقيقة.

العلاجات

في معظم الحالات، يزول الإسهال من تلقاء نفسه بعد يومين أو ثلاثة، وتقريبًا دائمًا خلال أسبوع إلى أسبوعين. عادةً، العلاج الوحيد الضروري هو منع الجفاف، والذي يمكن القيام به عن طريق شرب سوائل الاستبدال وخليط الإلكتروليت. مستويات كافية من المعادن مثل الصوديوم والمغنيسيوم والكالسيوم وخاصة البوتاسيوم أساسية في الحفاظ على الإيقاع الكهربائي لنبضات قلبك. يخلق اضطراب في مستويات السوائل والمعادن في جسمك خللًا خطيرًا في الشوارد.

يجب عدم استخدام الأدوية التي توقف الإسهال للأشخاص الذين يعانون من الإسهال الناجم عن العدوى البكتيرية أو الطفيلية لأنها قد تطيل مدة العدوى. في هذه الحالات، يوصى عادةً بالمضادات الحيوية. اعتمادًا على شدة ونوع الفيروس، يتم علاج الإسهال الناجم عن الفيروسات إما بالأدوية أو تركه ليأخذ مجراه.

الأسئلة الشائعة

Q: ما هي أعراض الإسهال؟
R: تتضمن أعراض الإسهال براز متكرر ومائي، تشنجات البطن، ألم البطن، قد تحدث الحمى، النزيف، والدوخة أو الدوار نتيجة الجفاف.

Q: ما هي الأسباب الشائعة للإسهال؟
R: أكثر الأسباب شيوعًا تشمل العدوى بالفيروسات، البكتيريا، والطفيليات. كذلك، تناول بعض الأدوية كالمضادات الحيوية، المحليات الصناعية واللاكتوز قد يؤدي إلى الإسهال.

Q: متى يجب استشارة الطبيب عند الإصابة بالإسهال؟
R: يجب استشارة الطبيب إذا استمر الإسهال لأكثر من يومين أو كان مصحوبًا بأعراض حادة مثل الجفاف، الحمى الشديدة، الدم في البراز أو القيء المتواصل.

Q: كيف يمكن تشخيص الإسهال؟
R: يبدأ التشخيص بالتاريخ الطبي وفحص جسدي، مع إمكانية طلب تحاليل دم وبول وبراز. قد يتضمن التشخيص أيضًا إجراءات مثل التنظير السيني أو التنظير القولوني.

Q: ما هي طرق العلاج للإسهال؟
R: في معظم الحالات يذهب الإسهال من نفسه ويقتصر العلاج على تجنب الجفاف بشرب السوائل واستبدال الإلكتروليتات. يجب تجنب استخدام الأدوية الموقفة للإسهال دون استشارة طبية، وخاصة في حالات العدوى.

Q: كيف يمكن الوقاية من الإسهال؟
R: للوقاية من الإسهال ينصح بغسل اليدين بانتظام، تجنب تناول الطعام الغير مطهو جيداً، شرب الماء النظيف وتجنب الأطعمة التي قد تسبب الحساسية أو التحسس الغذائي لديك.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *