إنجازات الحضارة الإسلامية في الطب

‘);
}
بينما كان الطب في أوروبا مبنيًا على الخرافات والشعوذة وتعاليم الكنيسة الكاثولكيّة الصارمة، فقد قدّمت الحضارة الإسلاميّة العديد من الإنجازات الطبيّة الرائدة في العصور الوسطى، فقد أدى ظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي إلى ظهور العديد من الاكتشافات في العديد من المجالات العلميّة، بما فيها الطب، فكانت المستشفيات العربية الرئيسة مراكز للتعليم الطبي، وقد قدمت العديد من المفاهيم والهياكل التي نراها في المستشفيات الحديثة، وقام العلماء والأطباء المسلمون أيضًا بترجمة النصوص الطبية من مختلف اللغات ومن العديد من الحضارات مثل الحضارة الإغريقيّة والرومانيّة والفارسيّة، ولم يقف الحد بهم بجمع هذه المعرفة وترجمتها إلى العربيّة واللاتينيّة، بل أضافوا إنجازاتهم وملاحظاتهم وأساليبهم الطبيّة، وكتبوا موسوعات طبيّة جديرة بالاهتمام، كما طور الأطباء المسلمون العديد من التقنيات الطبيّة في التشريح والصيدلة والجراحة التي ما زالت تستخدم في وقتنا الحاضر.[١]

إنجازات الحضارة الإسلامية في الطب

قدمت الحضارة الإسلامية العديد من الإنجازات في مجال الطب ومن بينها ما يأتي:

ترجمة النصوص الطبيّة

بدأ العلماء العرب في القرن السابع الميلادي بترجمة النصوص الطبيّة من اليونانية والفارسيّة والسريانية والسنسكريتية وغيرها إلى اللغة العربيّة، فقد قاموا بترجمة أعمال الطبيب الروماني الشهير جالينوس، وقاموا أيضًا بإضافة أساليبهم الطبية الخاصة وملاحظاتهم لإنشاء موسوعات للمعرفة الطبية، كما اهتموا أيضًا بترجمة النصوص من العربيّة إلى اللاتينيّة، وقد ظهرت عدد من الكتب الشهيرة في مجال الطب والتي استخدمت في التعليم لمئات السنين من بينها كتاب القانون لابن سينا، وكتاب التصريف للزهراوي.[١]