‘);
}

أبياتٌ شعر في الحكمة قمت بجَمَعْها من بعض أشعارِ أبي الطَّيِّب المُتنبِّي، إذ أنّ معظم أشعاره احتوت حكماً ومواعظ كثيرة ومن أجملها:

نَبْكِي عَلَى الدُّنْيَا وَمَا مِن مَعْشَرٍ***جَمَعَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتَفَـرَّقُوا

أَيْنَ الأَكَاسِرَةُ الْجَبَابِرَةُ الأُلَى***كَنَزُوا الكُنوزَ فَمَا بَقِينَ وَلا بَقُوا

مِن كُلِّ مَن ضَاقَ الفَضاءُ بِجَيْشِهِ***حَتَّى ثَوَى فَحَواهُ لَحْدٌ ضَيِّقُ

فَالْمَوْتُ آتٍ وَالنُّفوسُ نَفَائِسٌ***والْمَسْتَعـِزُّ بِمَا لَدَيْهِ الأَحْمَقُ

والْمَـرْءُ يَأْمُلُ والْحَيَاةُ شَهِيَّةٌ***وَالشَّيْبُ أَوْقَـرُ والشَّبيبةُ أنزَقُ