‘);
}

الحديث هو ما أثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة .
والحديث ويكون مؤكداً كما في القرآن كالأمر بالصلاة و الزكاة، أو يكون مفصلاً كما ذكر في القرآن كعدد ركعات الصلوات، وأنصبة الزكاة، أو مبيناً لحكم سكت عنه القرآن كتحريم الجمع بين المرأة وخالتها في الزواج، وقد أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وأمره ببيانه للناس بقوله : ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) النحل/44 .
وهنا أذكر بعض الأمثلة على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم:

1- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكلِّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه). رواه البخاري ومسلم.

2- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (أبْغَضُ الرجال إلى الله الألَدُّ الخَصِم). رواه البخاري ومسلم.