‘);
}

الثوم

يَنحدر الثوم من الفصيلة الثوميّة (بالإنجليزية: Allium)؛ التي تضم الثوم المُعمر (بالإنجليزية: Chives)، والكُرّاث الأندلسي، والكُراث، والبصل، والبصل الصيني، كما أنّه يُعرف علمياً بالثوم المزروع (الاسم العلمي: Allium sativum)، وتُعتبر آسيا الوسطى موطنه الأصلي، كما يُعدُّ الثوم من أهم المكونات المُستخدمة في المطبخ الحديث حول العالم، حيث يمكن تقديمه بشكل نيِّئ أو مطبوخ، وأمّا بصلة الثوم فيغطيها من الخارج قشرة شبيهة بالورق غير قابلة للأكل، والتي تنفصل بعد ذلك لتكوّن فصوص ثوم منفردة، كما تجدر الإشارة إلى أنّ طعم ورائحة الثوم القويّة تظهر عند تقطيعه أو هرسه؛ إذ إنّ إنزيم الألينيز (بالإنجليزية: Alliinase) يُحوّل مُركب الأليين (بالإنجليزية: Alliin) إلى مُركب الأليسين (بالإنجليزية: Allicin)؛ وهو المركب المسؤول عن الرائحة والطعم القوي، وبالإضافة إلى استخدام الثوم كمُنكِّهٍ للطعام؛ فقد استخدم أيضاً عبر التاريخ كدواءٍ للوقاية والعلاج من مجموعة واسعة من الأمراض والحالات.[١][٢]

علاقة الثوم بخفض السكر

يتمثل مرض السكري بعدم قدرة الجسم على استخدام الإنسولين، الذي يُنتجه البنكرياس بطريقة فعّالة، أو عدم القدرة على إنتاج كمية كافية منه، ممّا يؤثر في مستويات السكر في الدم، وفي هذه الحالة تجدر الإشارة إلى أهمية مراقبة الشخص ما يتناوله خلال اليوم؛ للمحافظة على استقرار مستويات السكر في الدم قدر الإمكان، حيث إنّ هنالك طريقة واحدة للقيام بذلك من خلال التحقق من المؤشر الجلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic Index) لكلِ نوعٍ من الطعام؛ والذي يُعرف اختصاراً بـ GI؛ حيث إنّه يُبيّن مدى قدرة نوع معين من الطعام على رفع مستويات السكر في الدم، كما تُعتبر القيمة من 1 إلى 55 ذات مؤشر جلايسيمي منخفض، أمّا إذا كانت القيمة 70 فأكثر فيعتبر المؤشر الجلايسيميّ مرتفعاً، ومن الجدير بالذكر أنَّه يُساعد على تخطيط الوجبات اليومية، وتجنُّب المجموعات العالية بالكربوهيدرات.[٣]