‘);
}

مرض الزهايمر

يُعَدُّ مرض الزهايمر أكثر أمراض الخرف شيوعاً، حيث يدلُّ المرض على فقدان الذاكرة، وضعف في الوظائف الإدراكيّة في الدماغ بصورة قد تُؤثِّر في النشاطات اليوميّة للمريض، ويُعتبَر التقدُّم بالعمر هو عامل الخطورة الأكبر للإصابة بمرض الزهايمر، إلا أنَّه من الممكن الإصابة بالمرض في عمر صغير، ويتطوَّر مرض الزهايمر مع الزمن، كما تتراجع معه قدرة المريض حتى على إجراء المحادثات اليوميّة، ومن الجدير بالذكر أنَّه لا يوجد علاج كامل بإمكانه شفاء المرض، إلا أنَّه يُمكن السيطرة على الأعراض، وإبطاء تطوُّر المرض بالقدر الذي يُحسِّن نوعيّة حياة المريض وعائلته.[١]

كيفيّة مواجهة مرض الزهايمر

الجانب العاطفي

عادةً ما يلتفت المريض في البداية إلى البحث عن العلاج المناسب، إلا أنَّ الاهتمام بالمشاعر والعواطف التي قد يشعر بها المريض وفهمها يُساهم في تقبُّل المريض لهذا المرض، ويزيد من قدرته على التعامل مع الأعراض المختلفة، ومن المشاعر التي قد يشعر بها المريض ما يأتي:[٢]