‘);
}

الصلاة

تُعرّف الصلاة لغةً بالدعاء،[١] أما اصطلاحاً فتُعرّف الصلاة على أنّها عبادة الله -تعالى- بأفعالٍ وأقوالٍ مخصوصةٍ، تُفتتح بالتكبير وتُختتم بالتسليم، ومن الجدير بالذكر أن الصلاة واجبةٌ على كل مسلمٍ عاقلٍ بالغٍ، وعلى الرغم من عدم وجوب الصلاة على الصبيّ إلا إنه يجب على وليّه تعليمه الصلاة وأمره بها عند بلوغه السابعة من عمره، وضربه في حال تركها عند بلوغه العاشرة؛ وذلك حتى يعتاد على أداء الصلاة ويلتزم بها بعد البلوغ، وتجدر الإشارة إلى أن للصلاة فضائلٌ عظيمة، فهي ثاني أركان الإسلام بعد الشهادتين، مصداقاً لما رُوي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ)[٢][٣]

والصلاة أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإذا صلُحت فاز وسعد، وإذا فسدت خاب وخسر، بالإضافة إلى أن الصلوات الخمس كفارة لما بينهن من الذنوب والخطايا ما لم تُرتكب الكبائر، وأداء الصلاة في جماعة أفضل من أدائها على انفراد، مصداقاً لما رُوي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (صَلَاةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِن صَلَاةِ الفَذِّ بسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً).[٤][٣]