السفر

السفر إلى ألمانيا

السفر إلى ألمانيا

السفر إلى ألمانيا

‘);
}

ألمانيا

تُعدّ ألمانيا واحدةً من دول القارة الأوروبية التي تعرف رسميًّا باسم جمهورية ألمانيا الاتحادية، وهي دولة ديموقراطية لها عضوية في الاتحاد الأوروبي، وعاصمتها هي مدينة برلين، ونظام الحكم فيها اتحادي، وتقسم إداريًّا إلى 16 إقليمًا اتحاديًّا لكل إقليم سيادة خاصة به، وتقع جغرافيًّا في وسط القارة، ويجاورها العديد من الدول مثل: فرنسا، والدنمارك، وهولندا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، وسويسرا، والنمسا، والتشيك، وبولندا، وبالإضافة إلى البحار في الجهة الشمالية منها مثل: البحر الشرقي، وبحر الشمال.[١]

‘);
}

السفر إلى ألمانيا

قبل السفر إلى ألمانيا لا بد من معرفة العديد من الأمور ومراعاتها، مثل:[٢]

  • ألمانيا من الدول الباردة جدًّا في فصل الشتاء؛ لذلك من الأفضل أخذ ملابس شتوية ثقيلة بالإضافة إلى القبعة، وسدادة الأذن.
  • ارتداء أحذية مريحة؛ إذ يفضل سكان ألمانيا ركوب الدراجات أو المشي، لأنّها دولة تشتهر بالشوارع المرصوصة بالحصى.
  • حمل جواز السفر أو بطاقة الهوية دومًا؛ لأنّ ذلك من الأمور القانونية في ألمانيا.
  • احترام خصوصية الشعب الألماني، وعدم دعوته إلى البيت.
  • عدم رفع الصوت أبدًا عند التحدث في الهاتف المحمول خاصةً في المناطق العامة.

وبالنسبة للتكاليف تُعدّ ألمانيا من الدول السياحية الرخيصة؛ إذ تضم الفنادق الاقتصادية، والمتاحف المجانية أو الرخيصة، والمناطق المتاحة والمفتوحة للجميع مجانًا.

معالم تاريخية وأثرية وسياحية في ألمانيا

توجد العديد من المعالم التاريخية والأثرية والسياحية في ألمانيا، ومنها:[٣]

  • مدينة دوسلدورف التي تتسم بأنّها مركز للموضة، والتسوق، والأزياء في ألمانيا، وتحتوي العديد من المعالم السياحية البارزة أهمها:
    • شارع الملوك الذي يُعدّ أكثر الشوارع شعبيةً في ألمانيا، وأكثر الشوارع ازدحامًا.
    • حديقة جرافين برجر وايد الشعبية التي تحتوي مجموعةً كبيرةً من الحيوانات الأليفة مثل: الغزال.
  • متحف بون الذي يقع جغرافيًّا في مدينة بون، وقد شُيِّد في العام 1995 للميلاد، ويضم الكثير من الإنجازات والاكتشافات العلمية للفائزين بجائزة نوبل.
  • مدينة برلين العاصمة الإدارية والسياحية لألمانيا، وتحتوي العديد من المعالم السياحية البارزة أهمها:
    • متحف الآلات الموسيقية الذي يحتوي ما يزيد عن 3500 قطعة لأنواع مختلفة من الآلات الموسيقية التي ترجع إلى القرن السادس عشر للميلاد.
    • كنيسة قيصر ويلهلم التذكارية التي شُيِّدت في القرن التاسع عشر للميلاد.
    • قصر شارلوتنبورغ .
  • كنيسة سان ميشيل التي تقع جغرافيًّا في مدينة هامبورغ، وتتسم بأنّها أبرز المعالم الدينية السياحية في ألمانيا.
  • مدينة ميونخ السياحية التي تُعدّ أقوى مدن ألمانيا اقتصاديًّا، وتحتوي العديد من المعالم السياحية البارزة أهمها:
    • الحديقة الإنجليزية التي تُعدّ أكثر المنتزهات شعبيةً في ألمانيا، بالإضافة إلى احتوائها المعبد الصيني، والمعبد اليوناني.
    • قصر نيمفنبورغ الذي يتسم بضمه مجموعةً من البحيرات.
  • نهر ماين الذي يقع جغرافيًّا في مدينة فرانكفورت الواقعة في وسط ألمانيا، وهو أحد فروع نهر الراين.

محطات تاريخية من تاريخ ألمانيا

سكن الإنسان ألمانيا قبل 700 ألف عام، وأولى المستوطنات استُحدثت قبل 500 ألف عام، وعُرف الإنسان فيها باسم إنسان النياندرتال، وفي العام 1000 قبل الميلاد بدأ تاريخ ألمانيا بعد أن هاجرت قبائل المحاربة من الجهة الشمالية من أوروبا إلى أراضيها، وبدأت ممارسة الزراعة والصيد، وعرفت هذه القبائل عند الرومان باسم جرمان.[١]

اتخذ الرومان نهر الراين في ألمانيا حدًّا طبيعيًّا للإمبراطورية الرومانية وذلك في العام 58 قبل الميلاد، وفي العام 9 للميلاد حاول الرومان احتلال أراضي ألمانيا لكنّ القبائل الجرمانية انتصرت على قوات الجيش الروماني، وفي نهاية القرن الرابع للميلاد ضعفت قوة الرومان وبدأت في التفكك، وفي القرن الخامس للميلاد انتشرت القبائل الجرومانية في الأراضي الجنوبية ودخلت مدينة روما وسلبتها، ثم قسمت الأراضي الجنوبية الغربية التي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية الرومانية إلى عدة ممالك قبلية.

وفي العام 476 للميلاد تحديدًا قبل سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية في يد القبائل الألمانية، كانت مدن الرومان تقع على ضفاف نهر الدانوب ونهر الرين، وكانت عبارة عن مراكز تجارية هامة أهمها: مدينة فيينا، ومدينة كولون، ومدينة بون، وعند سقوط الإمبراطورية اختفت هذه المدن.

وفي بداية السابع عشر للميلاد كانت أراضي ألمانيا مقسمةً بين العديد من الصراعات السياسية والدينية، بالإضافة إلى عدة دول أوروبية مثل: السويد وفرنسا طمعًا في جزء من الأراضي الألمانية، وانتهت هذه الحرب في العام 1648 للميلاد بعد توقيع معاهدة وستفاليا؛ إذ أخذت كل من فرنسا والسويد جزءًا من أراضي ألمانيا.

وفي العام 1871 للميلاد بدأت سياسة بسمارك الخارجية التي هدفها الأساسي هو:

  • المحافظة على ما حققته دولة ألمانيا من مكاسب من القارة الأوروبية.
  • سيادة السلام.
  • عزل فرنسا عن باقي دول قارة أوروبا تحديدًا روسيا والنمسا.

وفي العام 1919 للميلاد أُنشِئ الحزب النازي في ألمانيا، وكانت الفوضة قد عمت أراضيها، وفي العام 1932 للميلاد فاز الحزب النازي في الانتخابات وترأس السلطة أودلف هتلر، وكان هتلر يؤمن بسيادة ألمانيا على قارة أوروبا؛ إذ رأى أنّ الأجناس الثانية مثل الروس واليهود لا يساوون أبدًا العنصر الآري الألماني، بالإضافة إلى سعيه لرفع مستوى المعيشة الألماني على حساب شعب قارة أوروربا الشرقية.

وفي العام 1999 للميلاد وافقت دولة ألمانيا مع غالبية الدول الأعضاء في منظمة الاتحاد الأوروبي على استخدام عملة اليورو عملةً موحدةً لكافة دول الاتحاد، كما اتفقت على إلغاء جميع عملات دول الاتحاد الرسمية في وسط العام 2002 للميلاد، وفي العام نفسه في الانتخابات التي حدثت في شهر سبتمبر حافظ الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي كان بقيادة كرهارد شرودر على موقعه في السلطة بعد أن تحالف مع حزب الخضر الذي كان بقيادة يوشكا فيشر.

المراجع

  1. ^ أب “ألمانيا”، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 14.3.2019.
  2. “نصائح هامة قبل السفر إلى ألمانيا”، موسوعة المسافر، اطّلع عليه بتاريخ 14.3.2019.
  3. “السياحة في المانيا : دليل شامل للمعلومات التى تحتاجها قبل السفر الي المانيا”، دليل أوروبا، اطّلع عليه بتاريخ 14.3.2019.

Source: hyatoky.com

مواد متعلقة بالمقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

إغلاق
إغلاق