‘);
}

الصلاة في وقتها

يدخل وقت الصلاة المفروضة منذ سماع صوت المؤذن ينادي للصلاة ويستمرّ حتى دخول وقت الصلاة التي تليها، ويتوجّب على المسلم الحرص على أداء الصلاة في وقتها دون تأخير أو تأجيل لأيّ سبب كان، لما لهذا من عظيم الأجر والثواب عند الله تعالى.

فضل الله سبحانه وتعالى المسلمين الحريصين على أداء الصلاة في وقتها عن غيرهم من المسلمين الذين يؤخّرون إقامة الصلاة حتى يصلونها في آخر دقائق من وقتها، أو يصلونها بعد انقضاء وقتها مع الصلاة التي تليها، وهذه من الأفعال المكروهة في الإسلام والتي نهى الإسلام عنها، لقوله تعالى “إنّ المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى” (النساء: 124 )، وصف الله سبحانه وتعالى هؤلاء التاركين لأداء الصلاة في وقتها بالمنافقين والكسالى، وهو من أسوأ الأوصاف التي يوصف بها المقصرون في حقّ الله.