‘);
}

الصيد البحريّ في الجزائر

الصيد في اللغة هو مصدر كلمة صاد، ويُقال: اصطاد حيواناً؛ أي قَنصَه، وأخذه بحيلة، ومن الجدير بالذكر أنَّ الصيد يُوجَد على نوعَين رئيسيّين، هما: الصيد البرِّي الذي يعني: عمليّة قَنص، ومُطاردة الحيوانات البرِّية، كالأرانب، والطيور، والغزلان، ضمن ضوابط، وقوانين مُعيَّنة، والصَّيد البحريّ، وهو موضوع هذا المقال؛ حيث يُعرَّف بأنّه: عمليّة القبض على السمك، والموارد البيولوجيّة، والإمساك بها، سواء باستخدام مَصائِد طبيعيّة، أو اصطناعيّة، كما أنَّه يُمثِّل كلّ نشاط يرمي إلى جَمْع، أو قَنْص، أو استخراج موارد بيولوجيّة من المياه التي تُشكِّل وَسَط حياتها الدائم، ويُعتبَر نشاط الصيد البحريّ واحداً من أقدم النشاطات الإنتاجيّة التي مارَسَها الإنسان في سبيل إشباع مُتطلَّباته الغذائيّة، حيث كانت تتمّ باستخدام الوسائل البدائيّة.[١]

وتُعتبَر الجزائر من الدُّول التي تشهد ازدهاراً كبيراً في قِطاع الصيد البحريّ؛ فهو يُمثِّل قطاعاً اقتصاديّاً، واستراتيجيّاً، ومصدراً مُهمّاً للازدهار الاقتصاديّ، ومجالاً للتقدُّم، والتنمية؛ فقِطاع الصيد البحريّ في الجزائر كفيلٌ بلعب دور رياديّ في الديناميكيّة الاقتصاديّة الحاليّة، والمُستقبليّة، كما أنَّه يُتيح العديد من فُرَص العمل، ويُوفّر آلاف الأطنان من المُنتَجات الصيديّة للسوق الاستهلاكيّة؛ ولذلك تسعى الجهات المُختَصَّة، ووزارة الصيد البحريّ، والموارد الصيديّة إلى ضَبْط، وإعادة هيكَلة، وترقية، وتوطيد مُختلَف نشاطات الصيد البحريّ.[٢]