نقدم لكم اهمية باب المندب لليمن، والذي يعتبر من أهم الممرات امائية التي تفصل بين قارة آسيا و قارة أفريقيا، وهو يعتبر رابع أهم مضيق مائي في العالم، حيث يوفر على حركات النقل البحري الوقت و التكلفة العالية التي يبذلونها في سبيل الالتفاف حول القارة الأفريقية، حيث يصل بين شرق الكرة الأرضية و غربها من خلال حركات النقل البحري التي تعتمد عليها العديد من الدول و الشركات الصناعية في نقل البضائع الخاصة بها، حيث يعتبر النقل البحري أقل تكلفة ن النقل البري و الجوي، وذلك بسبب الكميات الكبيرة من البضائع التي من الممكن أن يتم نقلها في الرحلة الواحدة، فنلحظ أن هناك العديد من شركات السيارات و الشركات المصدرة للنفط التي تعتمد بشكل كبير على النقل البحري.

ما أهمية مضيق باب المندب

تعود تسمية مضيق باب المندب الى البحارة القدامى الذين كانوا يبكون و يندون موتاهم عند الوصول اليه، وذلك بسبب كثرة المخاطر الموجودة به سابقاً، و التي كانت تتمثل بالجزر الصغيرة و الشعب المرجانية التي كان من الصعب اكتشافها قديماً بالوسائل البدائية التي كانت من الصعب أن تكتشف مثل هذه العوائق التي تهدد السفن البحرية، ولكن مع تطور التكنولوجيا أصبحت الملاحة البحرية أكثر أماناً، حيث أصبحت العديد من الرحلات البحرية تسلك طريق باب المندب، والذي من خلاله توفر الوقت و الجهد الكبيران في سبيل نقل البضائع بين شقي العالم، ولا يمكن أن نهمل عند الحديث عن اهمية باب المندب لليمن أن المضيق يرتبط ارتباطاً مباشراً في مضيق السويس الذي من خلاله تستطيع السفن التوجه الى مضيق باب المندب، وبالتالي فإن أي عرقلة في أي مضيق منهما تؤثر بشكل كامل على المضيق الآخر

يعتبر مضيق باب المندب من أهم الركائز الاقتصادية و التجارية التي تعود بالفائدة على اليمن، حيث و من خلال الحركة التجارية التي تسلكها السفن و ناقلات النفط، كان هناك فرصة كبيرة في سبيل انشاء الموانئ التجارية التي من خلالها توفر اليمن العديد من فرص العمل لأبنائها، و جذب العديد من الاستثمارات الخارجية التي تدعم الاقتصاد اليمني، حيث  ومن خلال الموارد النفطية التي تحتويها الأراضي اليمنية تمت الاستفادة من الموانئ الخاصة بمضيق باب المندب لتصبح اليمن من أهم الدول التي تعمل على توريد النفط الى جميع أنحاء العالم.

وبسبب اهمية باب المندب لليمن أصبحت اليمن محط أنظار العدي دمن دول العالم التي تسعى الى السيطرة على هذا المضيق أو حتى الاستثمار به، حيث تتوجه العديد من ادول الى انشاء المشاريع الاستثمارية التي تعود عليها بالنفع و الفائدة، وأما من ناحية التواجد العسكري فإنه من الملحوظ أن هناك العديد من الدول التي تسعى الى انشار العديد من القواعد العسكرية التي تساهم بفرض سيطرة هذه الدول على الحركة التجارية و الملاحة البحرية في مضيق باب المندب.