‘);
}

الشّاعر إيليا أبو ماضي

ظهر في سماء الأدب العربي العديد من الشّعراء والأدباء الذين كانوا منارة للشّعر والنثر العربيّ سواءً منذ العصور الأولى لظهور هذا الأدب أو في الوقت الحاضر، ومن أسماء هؤلاء الشعراء إيليا أبو ماضي ذلك الشّاعر اللبنانيّ الذي يعرفه الكبير والصغير، ولا تكاد قصائده تغيب عن مخيّلة من يقرأها لجمال تعبيرها، وصدق عاطفتها.

النشأة والحياة

ولد إيليا أبو ماضي في منطقة المحيدثة في المتن الشماليّ من جبل لبنان من سنة ألفٍ وثمانمئة وتسع وثمانين للميلاد، وتنقل بين العديد من الدول العربية، حيثُ هاجر إلى مصر سنة ألف وتسعمئة ميلادية، وسكن الإسكندرية، وهناك أولع بالأدب والشعر، فحفظ منه الكثير، وطالع كتب النثر.