‘);
}

صلاة المريض

المريض أحدُ أهلِ الأعذار؛ المرضى والمسافرون والخائفون، وهم الذين لا يستطيعون آداء الصّلاة على الصِّفة التي يؤديها غير المعذور؛ فالشَّرع الحنيف خفّف عن المريض، وأتاحَ له آداء الصَّلاة حسب استطاعته وقدرته الجسديّة، وهذا من يُسر الشّريعة السمحاء، قال تعالى:”لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها”، فالصَّلاة فرضٌ واجبٌ لا يسقط عن المرء لمرضٍ، ما دام في كامل قواه وقدراته الذِّهنيّة والعقليّة؛ فالصَّلاة عمود الدِّين وأساسه القويم.

كيفيّة صلاة المريض

على المريض أنْ يؤديَ الصّلاة على الهيئة والكيفيّة التي يستطيعها، بالتزامِه أحكامَ الشّرع في هذا النِّطاق، على النحو التَّالي: