المجتمع

بعد أن بعت الغالي حتى أشتري حبه وقلبه.. أخذ مالي وسافر ليحقق حلمه

Advertisement
بعد أن بعت الغالي حتى أشتري حبه وقلبه.. أخذ مالي وسافر ليحقق حلمه

نعم إنه زوجي،الذي وبعد أن قاطعني أهلي لأجله أخذ مالي وكل ما أملك وسافر،ليحقق حلمه ويحلق بعيدا عن سماء أحلامي.

بسبب الفوارق الاجتماعية وحتى المستوى التعليمي،رفض أهلي خاصة والدي،مسألة أن ارتبط بشاب قصده طالبا يدي وهو لا يشبهنا في شيء.

شاب بسيط محدود الطموح، فوقفت في وجه الجميع، ولم أقبل أن تهدر أحلامي.

لأني وجدت في الشاب،الذي أصبح زوجي فارسي الذي سأسعد وأهنأ معه،ولم أكن أدرك أنه كان يخطط أن يئدني وأنا حية.

تحديت أهلي وساومتهم بين أن أبقى بينهم أو أهرب إلى حيث يمكنني أن أحيا مع من أحب.

فوافقوا خوفا من الفضيحة، وبدأت العلاقة تندثر بيني وبينهم بعد زواجي لأن زوجي لم يكن الصهر الخانع والتابع لهم.

Advertisement

ما جعلني أسير على خطى من ظننته،منتهى أملي الذي أخمن أنه كان في قمة التخطيط،بينما كنت أنا في منتهى الغباء.

زوجي وبعد أن وجدني هويت إلى مستواه،ولم أعد أرى أحدا سواه،بدأ يطالبني بالمال حتى ينشئ مشروعا يلقن به أهلي درسا.

فمنحته ما كان لديّ وإستدنت من معارفي ظنا مني أنني سأعيد مجدي وسأرفع من مستوى أسرتي.

لأفجع ذات يوم به وهو يتصل بي معربا عن شكره وإمتنانه لي حيث أنه سافر إلى وجهة لم يذكرها.

ليحقق إستقراره المادي بعيدا عني، قطع المكالمة حتى قبل أن أترجاه وأتوسل أن يأخذني معه، سافر وقتل أمالي وأهلك أيامي.

أحيا اليوم منهارة، وأنا لا أبحث سوى على من يحتوي قلبي المحطم.

التائهة م. لبنى من الشرق.

الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد:

غريبة هي الحياة حين تضعنا في مفارقات تجعلنا نصغر في أعين أنفسنا.

ولعلّ أكثر الضربات إيلاما هي تلك التي تأتينا من أقرب المقربين إلينا.

تعمدت أختاه الخطأ في حق نفسك لما كابرت ورحت تتزوّجين من لم يرضاه والديك.

ولعلّ ما زاد الطين بلّة القطيعة التي رحت تمارسينها على أهلك بعد أن إرتبطت وتحدّيت بزواجك من أخذت من مالهم.

لتدعمي من تركك في منتصف الطريق.بهذه الطريقة زينت لزوجك أن يلمس فيك الخنوع له.

فتمادى ولم يتأخر هو أيضا في أن يجازيك بالهجر والهروب، فمن تنصلت عن ألأهلها مثلك لا يمكنها أن تصونه.

سامحيني أختاه على قسوتي فمسؤولية،ما أنت فيه من خذلان مسؤوليتك وحدك،وأنت من جعلت من هربت لأجله من الدنيا،يرحل ليتركك وحيدة.

أفهم حزنك وكبير اسفك لما أنت فيه أختاه، فحالتك لا تسر عدوا أو حبيب.

كما أنه عليك أن تستجمعي قواك حتى تقفي من جديد وتصبحي أحسن مما كنت عليه.

ولعل أهمّ خطوة عليك القيام بها أن تعودي إلى أهلك وتستسمجينهم وتنظمي إليهم حتى يكون هناك من يسندك ويدعمك معنويا.

وعن زوجك ، فلست أظنه سيعود إليك أو من أنّ ضميره سيؤنبه ليتصل بك فأبعدي هذه التوقعات عن فكرك.

وتوسمي الخير بأن تعودي لحياتك ومن أن تشقي طريقك نحو تألق كنت فيه.

إلا أنك بعت كما قلت الغالي حتى تشتري الرخيص، وها أنت تخسرين كل شيء.  حاولي أن تجدي حلا للإتصال بأهل زوجك حتى يكونوا على علم بما إقترفه فيك.

وأجعليهم يضغطون عليه على الأقل حتى يفكوا الرابطة الزوجية التي كانت بينكما.

وحتى تتخلصي من كل ما كان يربطك به لأنه خسيس نذل لم يعر للعشرة أي ثمن.

Source: Ennaharonline.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى