تعرف بودرة التلك بأنها آتية من مادة التلك، وهو معدن مكون بشكل رئيس من المغنيسيوم والسيليكون والأكسجين. وتقوم هذه البودرة بامتصاص الرطوبة بشكل جيد من الجلد وتقلل من احتكاكه، مما يجعلها مناسبة للحفاظ على جفاف الجسم، والوقاية من الطفح الجلدي، ويتواجد التلك في العديد من منتجات التجميل، مثل بودرة الرضع وبودرة الوجه والجسم للبالغين، فضلًا عن منتجات أخرى.
يحتوي التلك على الأسبست (الحرير الصخري) وهي مادة تعرف بتسببها بالسرطان في الرئة أو حولها عند استنشاقها، وعلى الرغم من أن التلك مستخدم منذ عقود، إلا أنه قد تعرض مؤخراً لدعاوى قضائية تشير إلى وجود مضاعفات خطيرة لاستخدامه.
ما هي استخدامات بودرة التلك؟
التلك هو عنصر من مواد لا يمكن حصرها تستخدم بشكل يومي للرعاية الشخصية، وبما أنه شديد الامتصاص، فهو يساعد على وقاية الجلد وإنشاء سطح جاف عليه. ومن ضمن الاستخدامات الأخرى لبودرة التلك الآتي:
- الوقاية من طفح الحفاض.
- إزالة روائح الجسم الكريهة.
- وقاية الجلد من الاحتكاك.
- صناعة العديد من مواد التجميل المتنوعة، منها أحمر الشفاه وظل العينين.
- امتصاص الزيوت الزائدة عن الشعر.
- إعطاء الملابس والأقمشة وغيرها من المواد شعوراً بالانتعاش.
طريقة استخدام بودرة التلك للأطفال
تشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن بودرة التلك قد تكون مؤذية للرضع كونهم قد يستنشقون جزيئات هذه البودرة الدقيقة مما يتلف الرئة، ولوقاية الرضيع من استنشاق البودرة، ينصح أولا بوضعها على اليد بعيدا عن الرضيع والربت باليد على منطقة الحفاض.
هل الرضع بحاجة لبودرة التلك؟
يعتقد العديدون أن بودرة التلك أساسية للرضع، غير أن الرضيع في الحقيقة ليس بحاجة لها للحفاظ على جفاف وصحة منطقة الحفاض لديه، فبالإمكان إلغاء استخدامها. فهناك العديد من الكريمات والمراهم التي يحتوي العديد منها على مواد طبيعية يمكن استخدامها لعلاج طفح الحفاض. فالحفاظ على جفاف منطقة الحفاض من خلال التغيير المستمر للرضيع يساعد في الوقاية من الطفح والتهيجات.أما إن استخدمت بودرة التلك، فينصح بعدم استخدامها بشكل يومي، وبوضعها على اليد أولاً لمنع الرضيع من استنشاق جزيئاته.



