‘);
}

الشهر التاسع من الحمل

يُستخدم مصطلح الحمل لوصف الفترة التي ينمو فيها الجنين في داخل رحم المرأة، والتي تستمر لمدّة 40 أسبوعاً أو ما يُقدّر بحوالي تسعة أشهر، تُحتسب ابتداءاً من موعد آخر دورة شهرية إلى موعد الولادة، وتجدر الإشارة إلى أنّ مقدمي الرعاية الصحية يُقسّمون فترة الحمل إلى ثلاثة مراحل أو أثلاث، يتميّز كل ثلث منها بأحداث رئيسية لنمو وتطور الجنين،[١] وعندما تصل المرأة إلى الشهر التاسع من الحمل فإنّ الجنين الذي ينمو في الرحم يقوم بالضغط بشكل أكبر على جسم المرأة الحامل، وتتمثّل أبرز الأعراض التي تُعاني منها النساء الحوامل في الشهر التاسع والتي تستمر بالظهور إلى نهاية فترة الحمل، بالشعور بالتعب، وسلس البول، وضيق التنفس، بالإضافة إلى ظهور علامات تمدد الجلد، كما قد ينزل الجنين إلى أسفل منطقة الحوض عند بعض الأمهات الحوامل في الشهر التاسع، حيث إنّ هذا قد يُخفّف من أعراض الإمساك وحرقة المعدة (بالإنجليزية: Heartburn)، والتي تكون أكثر شيوعاً في بداية الحمل، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ بعض الأجنة قد لا تنزل إلى أسفل الحوض حتّى نهاية فترة الحمل.[٢]

تحجّر البطن في الشهر التاسع

تُعتبر الانقباضات منبّهاً لجسم المرأة الحامل ببدء حدوث المخاض عند وصولها إلى المراحل الأخيرة من الحمل، ولكن في بعض الأحيان يكون تنبيه هذه الانقباضات خاطئاً، وتسمّى هذه الانقباضات بتقلصات براكستون هكس (بالإنجليزية: Braxton Hicks contractions)؛ نسبةً إلى الطبيب الذي وصفها لأول مرة،[٣] ومن الجدير بالذكر أنّ هذه التقلصات تُعرف أيضاً بتحجّر البطن أو المخاض الكاذب، ويُمكن وصفها بأنّها تقلصات قد تحدث بشكل متقطع في بداية الحمل، ولكن في العادة لا تتمّ ملاحظتها من قِبل المرأة الحامل إلّا بعد منتصف الحمل، ومع مرور الحمل سوف تحدث تقلصات براكستون هكس بشكل أكثر تكراراً، ومع اقتراب آخر بضعة أسابيع من الحمل من الممكن أن تُصبح هذه التقلصات نادرة وغير منتظمة وغير مؤلمة، ولكن مع اقتراب موعد الولادة وبدء عنق الرحم بالتليّن بشكل تدريجي من أجل الاستعداد للولادة، فإنّ ذلك قد يؤدي إلى حدوث التقلصات في هذا الوقت بشكل أكثر تكراراً وأشدّ حدّة، الأمر الذي يتسبب بشعور المرأة الحامل بعدم الارتياح.[٤]