‘);
}

تويتر

اشتُهِرَت مواقِع التّواصُل الاجتماعي في مُنتصف العقد الأوّل مِن القرن الواحِد والعشرين، ونالَت إقبالاً كبيراً من مُختَلَف فئات المُجتَمَع، وخصوصاً فئة الشّباب؛ حيثُ أتاحت هذه المواقِع العديد من المَيّزات التي تُسهِّل التّواصُل بين الفرد والآخر، إضافةً إلى كونها أداةً فتحت المُجتمَع والعالَم على مِصراعيه، وكانت سبباً رئيساً في ظُهور مفهوم العولمة، والّذي يعني تحوُّل العالم وما يحويه من قارّات ودول إلى قريةٍ صغيرةٍ يسهُل التّواصُل بين سُكّانها.[١]

من أشهَر مواقِع التّواصُل الاجتماعي هو موقع تويتر (بالإنجليزيّة: Twitter)، ويتميَّز بسهولة وبَساطة طريقة مُشاركة المواضيع؛ حيثُ لا تتطلَّب العمليّة سوى تسجيل الدّخول (في حال لم تَكُن بيانات الدّخول محفوظة)، ومن ثُمَّ كتابة نصّ الموضوع في الفراغ المُخصّص لذلك، على أن لا يتعدّى عدد حروف النّص الـ140 حرفاً (وهذا الرّقم مُطابق لعدد الأحرُف المسموح بها في الرّسائِل النّصّيّة)، ويتلو ذلك إرسال الموضوع ليتمّ مُشاركته مع من يُسمُّوا “مُتابعي الصّفحة”؛ وهُم أشخاص أيضاً يمتلكون حسابات على موقع تويتر، تابعوا صفحةً مُعيّنةً باختيارِهم، من أجل الحصول على كُلّ ما هو جديد من هذه الصّفحة، إضافةً لإمكانيّة التّفاعُل معها، ويستطيع المُتابعون تفضيل مَنشور مُعيَّن أو إعادة نشره، كما يُمكِنهم أيضاً التّعليق على هذه المنشورات.

يُسمّى المَنشور على موقِع تويتر بالتّغريدة (بالإنجليزيّة: Tweet،[٢] ومع زيادة شُهرة موقِع تويتر، أصبَحَ الموقِع مصدراً رسميّاً للعديد من الشّركات والمؤسّسات لنَشر أخبارها، كما يعتَمِد المشاهير بشكل كبير في نَشر الأمور الدّعائيّة لَهُم على موقِع تويتر؛ حيث طوّرت شركة تويتر تطبيقات خاصّة بالهواتِف المحمولة، ممّا جعل عمليّة التّفاعُل مع الموقِع أكثَر سُهولة.[٣]