‘);
}

تصوير الرحم

يتميّز جسم المرأة باحتوائه على عضو عضليّ مجوّف يشبه في شكله الكمثرى يسمّى الرحم (بالإنجليزيّة: Uterus)، ويتكوّن الرحم من جزئين؛ أحدهما ضيّق ويُطلق عليه عنق الرحم، والآخر واسع يُطلق عليه جسم الرحم.[١] وعادةً ما يتم استخدام تقنية تصوير الرحم بالاعتماد على جهاز الموجات فوق الصوتية (بالإنجليزيّة: Ultrasound)، والذي يقوم في مبدئه على إصدار موجات صوتية عالية التردّد لإنتاج صور لبُنية الجسم الداخلية، ويهدف تصوير الرحم إلى الحصول على معلومات مهمة لتشخيص وعلاج الأمراض المتعلّقة به، وفي الحقيقة هناك بعض الحالات التي يُستخدم فيها هذا الجهاز على الجسم من الخارج، وفي حالات أخرى يتم إدخاله عبر المهبل للاطمئنان على وضع الرحم والمبيضين، ويمكن أن يحتاج إجراء الفحص بجهاز الموجات فوق الصوتية إلى 30-60 دقيقة، ويعتبر هذا الفحص غير مؤلم، ولكنّه قد يترافق مع الشعور بالقليل من الانزعاج وعدم الراحة.[٢]

تصوير الرحم المائي

تصوير الرحم المائي (بالإنجليزيّة: Sonohysterography) هو إحدى الأساليب الطبية المُستخدمة لتشخيص وعلاج بعض الحالات عند النساء، وهي عبارة عن تقنية خاصة باستخدام الموجات فوق الصوتية بحيث توفّر صورة واضحة للبنية الداخلية لرحم المرأة بطريقة آمنة وغير مؤلمة، ولعلّ الذي يميّز هذه التقنية هو الحاجة لحقن كمية صغيرة من المياه المالحة المعقّمة في تجويف الرحم، وتجدر الإشارة إلى حاجة المريضة لتفريغ مثانتها قبل البدء بإجراء الفحص، وفي الحقيقة يُفضّل عادةً إجراء تصوير الرحم المائي بعد أسبوع واحد من انتهاء فترة الحيض، وذلك لتجنّب الإصابة بالعدوى،[٣] كما يجب إجراء الفحص خلال العشرة أيام الأولى من الدورة الشهرية في حال كان الهدف منه تققيم مشاكل الخصوبة، بينما يتم إجراؤه خلال الفترة الأخيرة من الدورة الشهرية في حال كان الهدف من الفحص هو التحقق من وجود لحميات أو أورام حميدة في الرحم.[٤] ويتضمّن تصوير الرحم المائي ثلاثة مراحل رئيسية تتمثّل بما يلي:[٥]