‘);
}

مقدمة

تغيّرت حياتنا في الآونة الأخيرة، وأصبحت اهتماماتنا غريبة عن عاداتنا وتقاليدنا، وملنا في تعاملاتنا إلى تقليد الغرب في كل الأمور التي يقومون بها، حتى أصبح لدينا هاجس كبير في التعامل مع أنفسنا بنفس الطريقة التي يتعاملون بها، وفي ذلك ليس بالأمر السيّىء على الإطلاق، فهناك لا تزال العديد من الأمور التي استفدنا منها على الجانب الإنساني، ومن أهمها بعض الاختراعات التي قدّمها لنا الغرب على طبق من فضة، واستفدنا بها في حياتنا بصفة عامة، ومن أبرز الأمور التي أصبحت في حياتنا بشكل كامل، وسيطرت عليها سيطرة غريبة كانت العلوم الغربية التي انتشرت في حياتنا الإسلامية، حتّى ظننّا أنّها منا، وكان من أهمها علم الأبراج، هذا العلم الذي وحد جميع العالم ونادى بأهميته العديد من كبار علماء الغرب، فأصبحت حياتنا متوقفة عليه، وإن أردنا أن نقوم بأي شيء فما علينا إلّا استشارة علم الأبراج علها تدلّنا على الخيار الصحيح.

برج الجوزاء

وحديثنا اليوم سيدور عن أحد الأبراج التي تحدّثنا عنها سابقاً، وهو برج الجوزاء، ومن المعروف أنّ برج الجوزاء أحد الأبراج الهوائية، ويكون في نصف السنة أي لا في مقدمتها ولا في آخرها، ومواليد برج الجوزاء يتمتّعون بصفات محددة، تميل في الغالب إلى اعتبارها صفات هوائية كالبرج الذي تندرج تحته.