‘);
}

لغة الجسد

يستخدم الكثير منّا في أغلب الأوقات بعض الحركات و الإشارات في حياته اليومية، دون أن يدرك أنّها تندرج ضمن ما يسمّى بلغة الجسد، والتي تعرّف على أنّها مجموعة من الحركات المختلفة التي يستخدمها الفرد مخاطباً شخصاً آخر؛ حتّى تصله المعلومة بشكل أفضل وأكثر تفصيلاً، ويكون ذلك عن طريق اليدين، أو الوجه، أو الأقدام، أو الأكتاف، أو حتّى نبرة الصوت، والبعض يستخدمها عندما لا يريد أن يظهر ما بداخله فعلاً.[١]

استخدامات لغة الجسد

إمّا أن تستخدم هذه اللغة بشكل لاإرادي أو إرادي وعن قصد، فعلى سبيل المثال المعلم يستخدمها في كثير من الأحيان بهدف إيصال المعلومة لتلاميذه، وتستخدم أيضاً بين المرضى والأطباء، ومن قبل المهندس عندما يريد أن يوضح تعليماته للعمّال، وتعتبر الأفضل عندما يكون متلقيها يعاني من مشكلة في السمع أو يكون من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبشكل عام تعتبر هذه اللغة الأكثر انتشاراً بين الإناث وفي جميع الفئات العمريّة، فقد أثبتت الدراسات أنَّ المرأة بالفطرة تمتلك قدرةً كبيرة على التقاط وفهم الإشارات غير الشفهيّة تحديداً وفكّ شيفرتها ورموزها، مهما كانت دقيقة وتفصيليّة.[٢]