صحة الحامل

تغذية الأم الحامل

تغذية الأم الحامل

تغذية الأم الحامل

‘);
}

التغذية

تحتاج الكائنات الحية إلى إمدادات الغذاء لتستطيع الاستمرار في العيش، وتُعرَف هذه العملية باسم التغذية، وهي مُعروفة طبيًّا بعلم ممارسة استهلاك الأغذية والاستفادة منها، ويختصّ علم التغذية بدراسة الأنسجة والخلايا وكيفية بنائها وهدمها من خلال عمليتيّ البلع والتمثيل الغذائي، ومن جانبه، فقد أدّى التطور في علم الوراثة والكيمياء الحيوية إلى الاهتمام بعملية الأيض ومساراته، التي تُحوّل من خلالها المواد الغذائية في الجسم من شكل إلى آخر.

وتركّز التغذية على كلّ ما يوفّر للإنسان القيم الغذائية الواقية من الإصابة بالأمراض، وفي ما يحتاج الجسم إلى سبعة أنواع من المُغذّيات؛ فإنّها تختلف في كميّاتها التي يجب الحصول عليها، إذ تُصنّف مُغذّيات كبيرة يحتاجها الجسم بكمية كبيرة، ومُغذّيات دقيقة لا يحتاجها كثيرًا، وتمتاز جميعها بالأهميّة، رغم أنّها ليست مصادر جيّدة للطاقة، ومن أمثلة ذلك: الألياف، والماء.[١]

‘);
}

تغذية الأم الحامل

تشكّل نوعية الغذاء عاملًا مهمًّا من حيث التأثير في صحة الأم والجنين، إذ يجب الالتزام ببرنامج غذائي صحي يُعزّز صحة الأم ونموّ الجنين في الرحم، وتحتاج المرأة خلال حملها إلى الحصول على مجموعة متنوّعة من المُغذّيات، التي تشمل ما يأتي:[٢]

  • حمض الفوليك، الذي يُعدّ عنصرًا غذائيًّا ضروريًّا لنموّ دماغ الطفل، ووقايته من التشوّهات الخلقية التي قد تؤذي الأنبوب العصبي والحبل الشوكي، ويشار إلى وجود هذا العنصر في أغذية: العدس، والفاصولياء المجففة، وزبدة الفول السوداني، والخضروات الورقية الخضراء الغامقة، والمكسّرات، كما يتوافر الفولات في أغذية البيض، والكبد، والجوز.[٢]
  • البروتين، الذي يفيد في نموّ أنسجة جسم الجنين ودماغه، بالإضافة إلى أهميّته في زيادة تدفّق الدم إلى جسم الأم والطفل، إلى جانب فوائده التي تعزز نموّ أنسجة الرحم والثدي لدى الأم، وتحتاج المرأة إلى الحصول على 3 حصص يومية من البروتين، الذي يتوفّر في الأطعمة الآتية: الدجاج، والفاصولياء، والجبنة، وسمك السلمون.[٢]
  • الحديد، يجب أنْ يدخل في تغذية الأم الحامل التي يحتاج جسمها إلى العمل مشاركةً مع الصوديوم، والبوتاسيوم، والماء؛ لتعزيز وصول الأكسجين والدم إلى جسمها وجسم الجنين، ويشار إلى وجود هذا العنصر الغذائي في مأكولات: البيض، والفواكه المجففة، والحبوب، والحمضيات، ولحوم الدجاج والبقر.[٢]
  • الكالسيوم، تحتاج الأم الحامل إلى الحصول على الكالسيوم بكمية تصل إلى ثلاث حصص يوميّة على الأقل، إذ يفيد هذا العنصر في تنظيم استخدام جسم المرأة للسوائل، ونموّ عظام الجنين، ويتوفّر في العديد من المأكولات التي تشمل: البيض، والتوفو، والملفوف، والبودنغ، والحليب، واللبن، والجبن.[٢]

حاجة الحامل إلى العناصر الغذائية

تشمل المُغذّيات الكبيرة التي تحتاجها الحامل كلًّا من الدهون، والكربوهيدرات، والبروتينات، وهي عناصر غنيّة بالطاقة، وتشمل المُغذّيات الدقيقة كلًّا من الفيتامينات والمعادن، وهي عناصر يحتاجها الجسم بكميّات ضئيلة.
وتستوفي الحامل حاجة جسمها من هذه العناصر من خلال اتّباع البرامج الغذائية الصحية، إذ يجب استهلاكها ثلاث وجبات يوميّة غنيّة بثلاث مجموعات غذائية. وفي ما يلي توضيح أهم عناصر الغذاء اللازمة لجسم الحامل في الجدول الآتي:[٢]

العنصر الغذائي حاجة الجسم اليومية بوحدة الميكروغرام، والميللغرام.
حمض الفوليك 600-800 ميكروغرام.
السعرات الحرارية 300 سعرة حرارية في الثلثين الثاني والثالث من الحمل.
الحديد 27 ميللغرامًا.
الكالسيوم 1200 ميللغرام.

نصائح لغذاء الأم الحامل

يوجد الكثير من نصائح الغذاء التي يجب على المرأة الإلمام بها خلال مرحلة الحمل، ومن أهم هذه النصائح ما يأتي:[٣]

  • لا تُنصَح باكتساب الكثير من الوزن؛ ذلك لأنّها معرّضه لمشكلةً تتمثل بفقد الوزن الزائد بعد انقضاء الحمل؛ لذا فإنّ من الأفضل للأم اكتساب ما لا يزيد على 4 كيلو غرام في كلّ أسبوع من الشهرَين الثامن والتاسع.
  • تُنصَح الحامل التي تعاني من حرقة المعدة في ثلثها الأخير بتناول وجبة فطور كبيرة مقابل وجبة عشاء صغيرة.
  • تُنصح التي تعاني من الغثيان الصباحي في ثلثها الأوّل بتناول وجبة صباحية صغيرة ووجبة عشاء أكبر.
  • استهلاك 3 حصص من الحليب قليل الدسم أو منتجاته كل يوم.
  • تناول 5 حصص من الخضروات والفواكه الطازجة يوميًّا، إذ تتضمّن حصّة واحدة من الفاكهة أو الخضروات برتقاليّة اللون، بالإضافة إلى وجبة أخرى من الحمضيات، واثنتين من الخضروات الورقية غامقة اللون.
  • تناول 6 وجبات من الحبوب الكاملة والخبز يوميًّا.
  • تناول حصّتين إلى ثلاث من السمك، أو اللحم غير الدهني، أو الدجاج منزوع الجلد يوميًّا.
  • أكل حصتين إلى ثلاث من الفاصولياء الناشفة، والبازيلّاء المطهوّة يوميًا.
  • تُنصح الحامل بشرب الكثير من الماء بشكل يوميّ.

الأكلات الممنوعة على الحامل

تتنوّع أصناف الأكل المضرّ بالحامل، ومن أهم أمثلتها ما يأتي:[٤]

  • بعض أنواع الأسماك، توصي أكاديمية التغذية وعلم التغذية بوجوب تقليل الحامل من تناول المأكولات البحرية؛ ذلك لاحتواء بعض أنواعها على كميّات كبيرة من مادّة الزئبق السامّة، التي قد تتسرّب إلى الجنين عبر المشيمة مؤدية إلى الإضرار بصحة جهازه العصبي، وكليتيه، ودماغه. وتشمل الأسماك الغنية بالزئبق كلًّا من أنواع الماكريل، والقرميد، وأبو سيف، والقرش، والمارلين، وخشبية البرتقال، بالإضافة إلى سمك التونا الأبيض (الباكور)، إذ يجب عدم استهلاك ما يزيد على 6 أواق منه، كما يُستبدَل سمك التونا المعلّب به؛ فهو قليل المحتوى من الزئبق مقارنة بالتونا الأبيض.[٤]
  • الكافيين، لا تُنصح الحامل بزيادة كميّة الكافيين اليومية لأكثر من 200 ميللغرام، وفي ما تتوفّر هذه الكمية في فنجان واحد من القهوة، فإنّ استهلاكها لكوب قهوة يوميًّا لا يشكّل أيّ مصدر للأذى على الحامل، ومن جانبٍ آخر، فقد أشارت لجنة أكغ في العام 2010 م إلى عدم وجود علاقة بين استهلاك الأم للكافيين ومشكلتَي الولادة المبكرة أو الإجهاض.[٤]
  • الكحول، يجب على المرأة الابتعاد عن شرب الكحول بشكل عام وخلال مرحلة الحمل بشكل خاص، إذ يسبب استهلاك هذه المنتجات مشكلات كثيرة للجنين؛ كالمشاكل الجسمية، والذهنية التي تشمل: صعوبات التعلّم، ومشكلات السلوك لدى الرضّع والأطفال؛ ذلك تبعًا للوارد عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وتصل الكحول إلى الجنين من دم الأم عن طريق الحبل السري.[٤]
  • الأغذية غير المبسترة، يسبب تناول الأغذية غير المبسترة ضررًا كبيرًا على الأم والجنين، إذ تفيد وزارة الزراعة الأمريكية بأنّ الإصابة بعدوى بكتيريا الليستيريا وعدوى الطفيليات تسببان للأم الحامل حالةً من التسمم الغذائي، وهما تؤثّران بشكل كبير في صحة الطفل؛ فقد تسبب له ولادة مبكرة، أو موتًا في الرحم. كما أنّها تُعدّ واحدة من أسباب الإسقاط، وتسبب عدوى التوكسوبلازما مشكلات مرضية للجنين؛ مثل: التخلّف العقلي، والعمى. وتوجد هذه الأنواع من العدوى البكتيرية أو الطفيلية في الأغذية غير المطبوخة جيّدًا؛ مثل:[٤]
  • الحليب غير المبستر ومنتجاته.
  • اللحوم غير المبسترة، والنيّئة، أو غير المطهوّة جيّدًا؛ مثل: النقانق.
  • الأسماك غير المطهوّة جيّدًا؛ مثل: السوشي، والكارباسيو.
  • المحار غير المطبوخ جيّدًا؛ مثل: الإسكالوب، والمحار، وبلح البحر.
  • البيض المسلوق وغير المطهو جيّدًا، والأطعمة المحتوية على البيض النيء؛ مثل: البوظة المعدّة منزليًّا، وعجائن الكيك، والبسكويت، وموس الشوكولاتة.
  • سلطة التونة، وسلطة الدجاج، وسلطة الأطعمة البحرية.

المراجع

  1. Tim Newman (1-9-2017), “?What is nutrition, and why does it matter”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  2. ^أبتثجحthe Healthline Editorial Team (15-3-2012), “Nutritional Needs During Pregnancy”، www.healthline.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  3. Elizabeth Somer, “A Pregnant Woman’s Daily Diet”، www.webmd.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  4. ^أبتثج Cari Nierenberg (10-1-2018), “Pregnancy Diet & Nutrition: What to Eat, What Not to Eat”، www.livescience.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
Source: esteshary.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

إغلاق
إغلاق