‘);
}

البول

يحتوي البول (بالإنجليزيّة: Urine) على الفضلات الناتجة عن تحليل وتحطيم الطعام، والشراب، والأدوية، والكثير من الملوثات البيئية، ومنتجات عمليات الأيض الثانوية،[١] وفي الحقيقة يعتبر اللون الأصفر هو اللون الطبيعي للبول، ويتدرج من الباهت الشاحب إلى الغامق القاتم، ومن الطبيعي وجود رائحة خفيفة للبول قد تتغير بتغير أنواع الطعام المختلفة،[٢] ولكنّه من غير الطبيعي أن يكون البول ضبابي أو يحتوي على شوائب وجُسيمات مترسّبة، وتجدر الإشارة إلى أنّ البول يكتسب لونه الأصفر من مادة اليروكروم (بالإنجليزيّة: Urochrome)، والتي تنتج عن تحلل البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين، والمعروف بالهيموغلوبين (بالإنجليزيّة: Hemoglobin)، والموجود في خلايا الدم الحمراء التي تتميّز بكثرة تجدّدها،[٣] وفي الحقيقة يجب على الإنسان الحفاظ على صحة الكلى، لما تقوم به من دور مميز في تنقية الجسم من الفضلات، ومساعدة الجسم على التخلص منها، إذ يتفوّق البول على باقي سوائل الجسم باحتوائه على أكثر من 3000 مركّب، ومن الجدير بالذكر أنّ البول كان يُستخدم قديماً كأداة لقياس مدى صحة الفرد، بالإضافة إلى الاطمئنان على مدى سيطرة المريض على السكري، وذلك من خلال النظر إلى البول وتفحّصه، وفي الواقع يحظى تحليل البول بأهميّة الكبيرة حتى الآن.[١]

تغير لون البول

يتغير اصفرار البول اعتماداً على نسبة وتركيز الفضلات في البول؛ حيث يتأثر لون البول بكمية السوائل التي يشربها الإنسان، وكمية السوائل التي يفقدها عبر التعرّق، وفي الحقيقة تعتبر درجة لون البول مقياساً لمستوى الماء في الجسم، وبهذا فإنّ البول الغامق يدل على قلة الماء وجفاف الجسم،[٣] كما تؤثر الأصباغ والمركبات الكيميائية الموجودة في الأطعمة والأدوية المختلفة بشكلٍ مؤقت في لون البول، وقد يكون السبب في تغير لون البول وجود مشاكل صحية في الجسم، وفي هذه الحالة يجب التنبه لهذه العلامة ومراجعة الطبيب لتلقي العلاج المناسب، وبالرغم من أنّ تغير لون البول يمكن أن يحدث لأي شخص ولأي فئة عمرية، إلا أنّه أكثر شيوعاً عند كبار السن، وعند النساء خاصةً، وذلك لكثرة إصابتهم بعدوى المسالك البولية، وعند البالغين الذين لديهم تاريخ عائلي يتمثل بوجود حصى في الجهاز البولي،[٢] وفيما يلي توضيح لأهم أسباب تغير لون البول مقسمة حسب لون البول الناتج.[٤]