أخبار الساعة

تقرير: تداعيات “كورونا” تمحو مكاسب أربع سنوات

Advertisement

تقرير: تداعيات “كورونا” تمحو مكاسب أربع سنوات

تقرير: تداعيات "كورونا" تمحو مكاسب أربع سنوات

توقعت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، مع استمرار تهديد جائحة كوفيد-19 للعالم، أن يتقلص الاقتصاد العالمي عام 2020 بنسبة 3.2 بالمائة، ما سيتسبب في خسائر إجمالية تبلغ نحو 8.5 تريليونات دولار، وهو ما سيمحو ما يقرب من أربع سنوات من المكاسب التي تحققت.

تقرير الإدارة ذاتها، الذي يحمل توقعات تهم نصف سنة 2020، توقع في الشق المتعلق بالبلدان الإفريقية، التي أدرج المغرب من بينها، التأثر بسبب القيود على الصادرات وأيضا تدهور السياحة.

وقال التقرير إن العديد من البلدان في إفريقيا، وخاصة الاقتصاديات التي تعتمد بشكل كبير على الصادرات، ستواجه وطأة أزمة اقتصادية حتى قبل أن تتعرض لضربة شاملة.

وأوضح التقرير أنه في ما يهم دول القارة السمراء من المتوقع أن يتقلص الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي بنسبة 1.6 في المائة عام 2020، بما في ذلك الانكماش الاقتصادي.

وحسب الوثيقة تعاني العديد من الاقتصاديات الإفريقية من انكماش كبير في الطلب الخارجي والمزيد من شروط التمويل المعاكسة؛ بالإضافة إلى ذلك من المتوقع أن تنهار السياحة ما سيؤثر بشدة على دول مثل المغرب ومصر.

Advertisement

في وقت كتابة هذا التقرير كانت القارة تمثل 0.95 في المائة فقط من الحالات المؤكدة و0.49 في المائة من الوفيات المبلغ عنها المتعلقة بكورونا، ما يجعلها الأقل تأثراً؛ إلا أنه رغم التفشي المحدود فقد أدخلت معظم دول المنطقة عمليات الإغلاق الصارمة وتدابير التباعد الاجتماعي.

وعلى الصعيد العالمي يقول التقرير إنه اعتبارا من منتصف عام 2020 سيهبط الناتج المحلي الإجمالي في البلدان المتقدمة إلى ناقص خمسة بالمائة؛ في حين سيتقلص ناتج البلدان النامية بنسبة 0.7 بالمائة.

وقال الاقتصادي البارز ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية إليوت هاريس إن التوقعات الاقتصادية العالمية تغيّرت بشكل كبير منذ إطلاق تقرير الحالة والتوقعات الاقتصادية في العالم لعام 2020 في يناير.

وأضاف هاريس: “مع القيود واسعة النطاق المفروضة على الأنشطة الاقتصادية، ومع تزايد عدم اليقين، وصل الاقتصاد العالمي إلى طريق مسدود تقريبا في الربع الثاني من عام 2020″، وزاد أن العالم الآن يواجه واقعا كئيبا يتمثل في ركود حاد لم يسبق له مثيل منذ الكساد الكبير.

ويشير التقرير إلى أنه بدون تحقيق تقدّم سريع في تطوير اللقاح والعلاج، ترجّح إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة أن يكون عالم ما بعد كوفيد-19 مختلفا إلى حدّ كبير عن العالم الذي عرفناه.

Source: Hespress.com

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق