‘);
}

فاعل المعروف

وردت قصة جابر عثرات الكرام في العديد من الكتب مع اختلافٍ بسيطٍ في الشخصيات، مثل ثمرات الأوراق، والمستجاد من فعل الأجواد، وغيرها، والعبرة من هذه القصة تتلخّص بأنّ صاحب المعروف، وفاعل الخير لا يقع في المآزق، وإن حصل ووقع فيها فإنّه سوف يجد من يساعده، ويقف إلى جانبه، لذلك سنعرفكم في هذا المقال على أحداث هذه القصة

قصة جابر عثرات الكرام

وقعت هذه القصة في زمن سليمان بن عبد الملك، وهي تتحدث عن رجلٍ من قبيلة بني أسد يطلق عليه اسم خزيمة بن بشر، والذي عرف بين قومه بالشهامة، والمروءة، والكرم، حيث كان صاحب نعمةٍ ورزق، يتصدق على الناس، ويتفضل على إخوته، إلا أنّه في يومٍ من الأيام خسر ماله وعزه، فأمسى حزيناً ووحيداً، صدَّ عنه أهله وأصحابه، فما كان منه إلا أن أغلق الباب على نفسه، وانتظر الموت.