‘);
}

حسن الظن

حسن ظن العبد بربه هو أن يظن العبد بأن الله يرحمه، ويعفو عنه، بالإضافة إلى اعتقاده بما يحق بجلالة الله، وما تقتضيه أسماؤه الحسنى، وصفاته العليا من ظن الإجابة، والمغفرة، والقبول، وإنفاذ الوعد، والمجازاة، الأمر الذي يؤثر على حياة المؤمن، بحيث تصبح على الوجه الذي يرضى الله عز وجل عنه، حيث إن حسن الظن من العبادات التي لا يتم التوحيد إلا بها، فهو من واجبات التوحيد الرئيسية، وفي هذا المقال سنعرفكم على حسن الظن بالله كيف يكون، ومتى يجب أن نحسن الظن بالله، ولماذا يجب علينا أن نحسن الظن بالله.

كيف يكون حسن الظن بالله

  • اجتناب المنكرات، وإذا اقترف العبد معصيةً وتاب منها، فيجب عليه أن يظن أن الله سبحانه سيقبل توبته.
  • إتقان العمل، ورجاء الأجر والثواب، والظن بأن الله يجزي العبد على إحسانه.
  • اليقين بكرم الله، والعلم بأن خزائن السماوات والأرض بيده، وأن عطاءه لعباده لا يُنقص مما عنده شيئاً، وأن منع العطاء لحكمة لا يعلمها إلا هو.