تعرف على حكم من أفطر في نهار رمضان متعمدا من خلال مقال اليوم على موسوعة ، لو يعلم الناس عظم فريضة الصيام عند الله ما استهانوا بهذا الأمر إطلاقاً، فهو القائل عز وجل في حديث قدسي “كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي، وأنا أجزي به”. ألم يكفينا هذا لنُقدس الصيام ولا نتهاون فيه !. فإن كنت وقعت في هذا الإثم تابعنا في السطور التالية، لتتعرف على حكم فقهاء الشريعة الإسلامية بالتفصيل.
حكم من أفطر في نهار رمضان متعمدا
لا شك بأن من يفطر متعمداً في نهر رمضان يرتكب كبيرة من الكبائر. وذلك لأنه يعصى أمر الله تعالى في قوله “فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ” سورة البقرة. كما أنه لا يمتثل لأوامر رسولنا الكريم، فيُقيم أركان الإسلام. فالصيام هو الركن الرابع، الذي لا يُمكن أن تكتمل عقيدة المسلم دونه.
واختلف الفقهاء بشأن متعمد الإفطار، فذهب بعضهم إلى أنه كافر فاسق وحللوا قتله لأنه يخرج بذلك عن الإسلام. ولكن تلك في حالة إن كان إفطاره نابع من عدم الإيمان بفرض الصوم من الأساس.
وأفاد آخرين ومن بينهم ابن باز بأن تعمد الإفطار يختلف حكمه وفق السبب الذي أفطر المسلم من أجله، فمن فطر من أجل طعام أو شراب، عليه أن يندم عما فعل، ويتوب عن معصيته ويقضي يومه.
أما من فطر للجماع فعليه كفارة إلى جانب القضاء. وتتمثل في إطعام 60 مسكين عن كل يوم فطر فيه، أو تحرير رقبة. وفي حالة عدم الاستطاعة عليه أن يصوم شهرين متتابعين. هذا بعدما يرجع إلى الله عز وجل ويتوب عما فعل.
كذلك عليه أن لا يؤجل القضاء إلى ما بعد رمضان التالي، إلا في حالة إن كان لديه عذر يمنعه ففي تلك الحالة يجوز له التأجيل.
أما الأحاديث المنتشرة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن إفطار يوم من رمضان لا يُعوضه صيام الدهر كله فهو حديث ضعيف ولا يجوز العمل به.



