‘);
}

الحمد لله نحمده ونستعينه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الخاتم الأمين

يحكى الكثير من القصص القديمة على لسان الحيوان كتبها الإنسان ليوصل بها رسالة لأخيه الإنسان دون أن يشعر بأنها رسالة واضحة ليحسن من سلوكه في الحياة ، وليصبح أكثر صلاحاً في المجتمع، واليوم سيتحدث في قصتي حيوانين إثنين من حيوانات الغابة الموحشة ، سأتطرق في الحديث إلى موضوع الصبر على العدو .

لقد قيل على لسان الحكماء منذ قديم الزمان حكمة قل من يعرفها: (سأصبر عليك صبر الأسد على حمل الضفدع)، سأتحدث عن هذه الحكمة بواسطة قصة يدور فيها الحوار بين الأسد ملك الغابة، والضفدع الذي عرف بحسب الطبيعة البشرية: هو الفريسة .