- أن سنده يعود في الأصل إلى علي بن زيد بن جدعان، وهو الذي لا يُمكننا أن نحتج به.
- كما لا يُمكن أن يكون سعيد بن المسيب سمع عن سلمان الفارسي، لذا فالحديث فيه انقطاع.
- هذا إلى جانب أنه يتنافى مع آيات الرحمة والمغفرة في كتاب الله عز وجل، وكذلك في سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. إذ لا يُمكن أن يكون الشهر الكريم مُقسم في الفضائل. وذلك لأن رحمة الله ومغفرته واسعة لا يُمكن تحديدها. كما جاء في حديث صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الله تعالى يعتق في كل ليلة رقاب عدد كبير من المسلمين، ولا يقتصر الأمر على اليلة الأخيرة من رمضان وحسب.
ومن هنا نُلاحظ وجود العديد من الأحاديث النبوية الضعيفة والموضوعة. والتي تُنبهنا بضرورة أخذ الحذر والحيطة، وعدم نقل أي كلام عن رسول الله عليه الصلاة والسلام دون التأكد من صحته. وذلك لأنه قال “من تقوَّل علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار”، رواه البخاري.




