سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله

‘);
}

السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلَّا ظله

أخرج الإمامُ البُخاري -رحمه الله- في صحيحه أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ في خَلَاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَسْجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا في اللَّهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إلى نَفْسِهَا، قالَ: إنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فأخْفَاهَا حتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما صَنَعَتْ يَمِينُهُ).[١]

والجامِعَ بينَ هذه الأصناف السَّبعة هو مجاهدةُ النَّفسُ والانتصار على حبِّ الدُّنيا والتَّعلُّق بها، ومن العلماء من يرى شمول الحديثِ في معناه لأصنافٍ أخرى غيرَ الأصنافِ السَّبعة ليزيدَ عليهم في ذلك ما كان من شأنه تحقيقُ المعنى المُراد من ذكِرِ هذه الأصناف، إذ يرى الإمامُ السيوطي -رحمه الله- دخولَ ستينَ صنفاً تحتَ هذه الأصنافِ.[٢][٣]