‘);
}

صلاة الجمعة

يعتبر يوم الجمعة من أفضل الأيام؛ ففيه صلاة الجمعة وهي من أفضل الصلوات التي فرضها الله -تعالى-، قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّـهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)،[١] وفي قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (الصَّلَاةُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُنَّ، ما لَمْ تُغْشَ الكَبَائِرُ)،[٢][٣] وقد جعلها الله -تعالى- فرض عين على كل رجل عاقل مسلم حرّ قادر مقيم؛ فهي لا تجب على المرأة، ولا على الصغير ولا على العبد، ولا على من فقد عقله كالمجنون، ولا على المريض الغير قادر، كما لا تجب على المسافر إلّا إذا نزل المسافر في بلد وكانت الصلاة قائمة فيصلي معهم؛ فالرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يصليها في السفر، وتجدر الإشارة إلى أنّ الصلاة تُقبل ممن لم تجب عليه الجمعة وصلّاها، وتجزء عن الظُهرِ،[٤] ولصلاة الجمعة أدلة استدلّ بها الفقهاء على وجوبها من القرآن الكريم، والسنة النبوية، كما يأتي:[٥]

  • القرآن الكريم: قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّـهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ).[١]
  • السنة النبوية: روى عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ لِقَوْمٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الجُمُعَةِ: لقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثُمَّ أُحَرِّقَ علَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ).[٦]