‘);
}

شعر عن الرسول

مهما تحدثوا ومهما قالوا ومدحوا في شخص الرسول الكريم فإنهم لن يعطوه حقه من التقدير والتعظيم ، فهذا هو محمد سيد الخلق أجمعين الذي قال له رب الكون كله(( أنك لعلى خلق عظيم))

هذا هو محمد سيد الكائنات التي أنطفأت يوم ولادته أنوار كسرى ونيران المجوس .

هذا هو الهادي الذي ملئ الدنيا أنوارا وإشراقا بدعوة الحق التي أخرجت الناس من ظلمات الجهل إلى نور العلم والإيمان ، فماذا نستطيع أن نقول عنه نحن البشر العاجزين أمام قول الله العظيم في معظم آياته ، فيكفيه فخراً أن أسمه ورد صراحة في القرآن في العديد من المرات ، ويكفيه أن الله وملائكته يصلون عليه وجميع المؤمنين في أقصى بقاع الأرض ومشارقها ، فصلوا عليه وسلموا تسليما.