‘);
}

يُعدّ شَهْر رَمَضان مِنَ المُناسباتِ العَظيمة الّتي يَعيشُها المسلمون، والّتي تُمارس فيها شعائرٌ خاصّة تَزيدُ من اتّصال العَبدِ بِربِّه، وَلأهَمِيَّةِ هذا الشّهَر هُناكَ الكَثير مِنَ القَصائِدِ الّتي تَتَحَدَّثُ عَنه، وَسَنَذْكُر لَكُم في هذا المَقال بعضاً منها.

إلَى السماء تجلّت نَظْرَتِي وَرَنَـتْ

إلَى السَّماءِ تجلّت نَظْرَتِي وَرَنَـتْ

وهلَّلَـتْ دَمْعَتِـي شَوَقـاً وَإيْمَانَـا

يُسَبِّحُ اللهَ قَلْبِـي خَاشِعـاً جذلاً

وَيَمْلأُ الكَـونَ تَكْبِيـراً وسُبْحَانَـا

جُزِيتَ بالخَيْرِ منْ بَشَّرتَ مُحتَسِبًـا

بالشَّهرِ إذْ هلَّـتِ الأفـراحُ ألْوانَـا