‘);
}

أحضرنا لكم باقة من الأشعار المنوّعة لمجنون ليلى ( قيس بن الملوّح) ، دعونا نقرأها سوية :

سأبكي على ما فات مني صبابة ، وأندب أيام السرور الذواهب
وأمنع عيني أن تلذ بغيركم ، وإنِّي وإنْ جَانَبْتُ غَيْرُ مُجانِبِ

وقالوا لو تشاء سلوت عنها ، فقلتُ لهمْ فانِّي لا أشَاءُ
وكيف وحبُّها عَلِقٌ بقلْبي ، كما عَلِقَتْ بِأرْشِيَة ٍ دِلاءُ

ألاَ لا أرى وادي المياهِ يُثِيبُ ، ولا النفْسُ عنْ وادي المياهِ تَطِيبُ
أحب هبوط الواديين وإنني ، لمشتهر بالواديين غريب

لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم ، هل فرجت عنكم مذ متم الكرب
لقال صادِقُهُمْ أنْ قد بَلِي جَسَدي ، لكن نار الهوى في القلب تلتهب